استشاري مناهج تعليمية: الوصفات الطبية المدونة على ورق البردي محفوظة في كليات أوروبا
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
قالت الدكتورة هدى عبد العزيز، استشاري المناهج التعليمية، إن الحضارة واللغة المصرية القديمة قامت على أساس الموارد الطبيعية المتوفرة في الدولة، موضحة أن المصري القديم كان يتأمل البيئة المحيطة به ويكتشف فوائدها، ما أدى إلى تقديسه لبعض الموارد، ومن أبرزها نبات البردي، قائلة: «عرف المصري فائدة نبات البردي واستخدمه كورق للكتابة، كما أنه يساعد في تنقية مياه النيل».
وأضافت «عبد العزيز»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «8 الصبح» على قناة «dmc»، أن المصري القديم استعمل ورق البردي لتدوين الوصفات الطبية، كما كان يضع ورق البردي في زيوت معينة ويضعها على بطن الطفل لحمايته، مشيرة إلى أن التسجيلات الطبية القديمة محفوظة على أوراق البردي.
أشهر الصناعات المصرية القديمةوأشارت إلى أن الوصفات الطبية المسجلة على ورق البردي لا توجد في مصر فقط، بل تُحتفظ بها كليات الطب في كل من إنجلترا وفرنسا وألمانيا، لافتة إلى أن مصر القديمة اشتهرت بصناعات عديدة لا تزال قائمة، مثل صناعة الفخار، والأوراق، والزجاج، والملابس، والحلي.
المصريين يخلدون تراث الأجدادوأردفت: «كان المصري القديم يصنع الملابس من الكتان والصوف والحرير، وذلك حسب الحالة الاجتماعية والمادية، وكان يهتم بالنظافة ويختار المواد السهلة التنظيف. وبالتالي، نحن كمصريين ما زلنا حتى الآن نحافظ على تراث أجدادنا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ورق البردي المصري القديم الحضارة المصرية ورق البردی
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟