ياسمين عبد العزيز تفخر بوطنها والرئيس السيسي: "على أرض مصر انتهت الحرب"
تاريخ النشر: 14th, October 2025 GMT
عبّرت الفنانة ياسمين عبد العزيز عن تقديرها الكبير لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في قيادة قمة شرم الشيخ الدولية للسلام، التي استضافتها مصر مؤخرًا بمشاركة عدد من قادة العالم.
. استشهاد الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي
ونشرت ياسمين عبر حسابها الرسمي على إنستجرام صورة للرئيس السيسي، وأرفقتها بمقطع من أغنية "جات الملوك" للفنان أحمد سعد، في لفتة رمزية تعبّر عن فخرها بالدور المصري في دعم السلام الإقليمي والدولي.
ويأتي موقفها تزامنًا مع مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في اجتماع هام على هامش القمة، ضم الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، ورئيسي فرنسا وتركيا، وأمير دولة قطر، والمستشار الألماني، إضافة إلى رؤساء وزراء إيطاليا والمملكة المتحدة وكندا، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن هذا الاجتماع جاء بهدف التنسيق بين الدول المشاركة حول تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بجهود إعادة الإعمار وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
وخلال الاجتماع، شدد الرئيس السيسي على أهمية تشجيع الدول الأوروبية لجميع الأطراف المعنية على تنفيذ اتفاق وقف الحرب بشكل فعّال، لضمان استقرار الأوضاع وتهيئة الأجواء للحل السياسي الشامل. كما أشار إلى أن مصر والأردن تقومان بتدريب عدد من أفراد الشرطة الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة تقديم الدعم الأوروبي للبلدين لمواصلة تلك الجهود وتوسيع نطاقها.
ويُعد هذا التحرك المصري الجديد استمرارًا للدور الريادي الذي تلعبه القاهرة في إدارة الأزمات الإقليمية، ودعم مسار السلام في الشرق الأوسط، بما يعكس مكانتها السياسية وقدرتها على جمع الفرقاء على طاولة واحدة.
وبخطوتها الرمزية، عبّرت ياسمين عبد العزيز عن فخرها الوطني بما تحققه مصر من إنجازات على الساحة الدولية، مؤكدة دعمها لقيادة الرئيس السيسي وجهوده المتواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قمة شرم الشيخ قمة شرم الشيخ الدولية قمة شرم الشيخ الدولية للسلام ياسمين عبد العزيز عبد الفتاح السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.