ما حقيقة اختيار إيران بديلا للمرشد خامنئي بعد أنباء عن تدهور صحته؟
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
سلطت مواقع إيرانية معارضة، الضوء على الخليفة المحتمل للمرشد الأعلى في البلاد، والذي يبلغ نحو 85 عاما، عقب مزاعم تفيد بتدهور حالته الصحية.
وقال مواقع معارضة بينها "إيران إنترناشونال"، إن "النظام الإيراني" اختار سرًا مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الأعلى علي خامنئي، ليكون خلفًا له، وذلك في أعقاب تدهور صحة خامنئي، بعد أنباء مزعومة عن معاناته من مرض خطير.
وكشف الموقع أن مجلس خبراء القيادة الإيراني، الذي يتألف من 60 عضوًا، عقد اجتماعًا استثنائيًا في 26 سبتمبر بناءً على طلب خامنئي، وتم خلال الاجتماع اختيار مجتبى خامنئي لخلافة والده، على الرغم من وجود اعتراضات على الإجراء وعلى تعيين مجتبى تحديدًا.
وشدد الموقع على أن خامنئي الأب قد يُعلن عن انتقال السلطة إلى ابنه خلال حياته، لضمان عملية انتقال سلسة وتجنب أي نزاعات محتملة قد تنشأ بعد وفاته.
في سياق متصل، قال إمام جمعة في مدينة أصفهان، أبو الحسن مهدوي، إن لجنة "سرية" من قبل مجلس خبراء القيادة، قد تم تشكيلها بالفعل، وعملت على تحديد 3 مرشحين لخلافة المرشد الإيراني بعد وفاته.
وأكد مهدوي أن مجلس خبراء القيادة، من خلال لجنة سرية، قد حدد 3 أشخاص كمرشحين لخلافة المرشد بعد علي خامنئي وقام بترتيبهم حسب الأولوية. دون أن يذكر هويتهم.
ولم تصرح أي جهة رسمية إيرانية بشأن الحراك الداخلي لاختيار خليفة لخامنئي، غير أن الرجل ورغم تقدمه في السن، يواظب على الظهور علنا في لقاءاته ولا يبدو عليه علامات المرض، إذ يحافظ على تواصل بصري وسمعي مع المحيطين به، خصوصا في لقاءاته الدورية مع طلبة العلم الشرعي في البلاد.
ومجتبى خامنئي، ولد بتاريخ في 1969، وهو ابن للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ويعتبر أحد المرشحين المحتملين لخلافة والده علي خامنئي الذي ظل مرشدًا أعلى لإيران لأكثر من ثلاثة عقود
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية إيرانية الخليفة خامنئي لجنة إيران خامنئي خليفة لجنة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة علی خامنئی
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام