بدء سريان اتفاق إلغاء التأشيرات بين أول دولة عربية وروسيا
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
وأفادت وسائل إعلام روسية، بينها وكالة "سبوتنيك"، بأن الاتفاق دخل حيّز التنفيذ. ونقلت "سبوتنيك" بيانًا عن السفارة الأردنية لدى روسيا، اعتبرت فيه أن سريان اتفاق إلغاء التأشيرة "سيؤدي إلى زيادة أعداد السياح من الجانبين".
وأضافت السفارة أن الاتفاق "سيسهم في تسهيل تعرّف السياح الروس على الأردن، كما سيشجع عددًا أكبر من الأردنيين على استكشاف روسيا، ما يعزز الروابط السياحية، والتفاعل الثقافي، والنشاط الاقتصادي بين البلدين".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الأردني أيمن الصفدي، قد وقّعا الاتفاق خلال لقائهما في موسكو يوم 20 أغسطس/آب الماضي.
وينص الاتفاق على السماح لمواطني كلا البلدين بدخول أراضي الدولة الأخرى والإقامة فيها دون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يومًا لكل زيارة، بشرط عدم وجود نية للعمل أو ممارسة نشاط تجاري أو الدراسة أو الإقامة الدائمة. على ألا يتجاوز إجمالي مدة الإقامة 90 يومًا خلال السنة التقويمية الواحدة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.