استشاري الجهاز الهضمي والكبد: ما نراه الآن في مجالات الصحة غير مسبوق «فيديو»
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أكد الدكتور محمد حسن منيسي، استشاري الجهاز الهضمي والكبد، أن ثمة قفزة نوعية في بناء الإنسان من الناحية الصحية والاجتماعية والتعليمية بالإضافة إلى توطين مفهوم العدالة الاجتماعية من خلال تبني سياسات عظيمة، لافتًا، إلى أنّ هذه السياسة نتجت عن قيادة حكيمة ورؤية واضحة وخطوات تنفيذية على أرض الواقع.
وأضاف «منيسي»، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الدولة المصرية شهدت نهضة غير مسبوقة في قطاع الصحة في آخر 10 سنوات، رغم أنها كانت تحتاج لعقود من أجل تحقيقها، إذ تضاعف عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية المخصصة لرعاية الأمومة والطفولة وطب الأسرة، ليتخطى حاجز الـ 5400 مركز في محافظات الجمهورية.
وتابع، أن ما حدث إنجاز لم يسبق له مثيل، لافتًا، إلى ارتفاع عدد مراكز الغسيل الكلوي إلى أكثر من 745 مركزًا، كما أن مبادرة «100 مليون صحة»، أدت إلى عمل مسح لـ 90 مليون مواطن وتقديم العلاج لمرضى فيروس «سي»، وعلاج المصابين.
اقرأ أيضاًوزارة الصحة تكشف حقيقة تسبب لقاح الأنفلونزا في الإصابة بالفيروس
وزارة الصحة تحذر من استخدام حقن التخسيس.. هل تصيب بأمراض خطيرة؟
وكيل وزارة الصحة بالقليوبية يفاجئ مركز طبي مسطرد ويحيل طبيبا للتحقيق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر الدولة المصرية مبادرة 100 مليون صحة قطاع الصحة بناء الإنسان تطوير قطاع الصحة استشاري الجهاز الهضمي والكبد مراكز الرعاية الصحية
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".