ابتكارات لتجديد ديكور غرفة المعيشة في فصل الشتاء وبأقل ميزانية
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
ابتكارات في فصل الشتاء.. الوقت المثالي لتغيير الديكور والابتكار هو فصل الشتاء و بأقل التكاليف و أحسن المنتجات بغض النظر عن مساحة منزلك، ولاقتراب فصل الشتاء، نستعرض أبرز الأفكار لتزيين غرفة المعيشة.
أبرز الأفكار لتزيين غرف المعيشةالألوان الدافئة.. استخدم الألوان الدافئة في فصل الشتاء يشعرك بالدفء والراحة، و يمكنك استخدام ألوان البرتقالي والأحمر والأصفر والبيج والبنى، ويمكنكِ استخدام هذه الألوان في الوسائد، البطانيات، المفروشات، أو حتى الشموع.
استخدام الإضاءة الخافتة والدافئة لخلق جو مريح وهادئ، ويمكنكِ استخدام الشموع، والمصابيح ذات الإضاءة الخافتة، أو الأضواء الخيطية.
النباتات الخضراءضيفي لمسة من الطبيعة إلى منزلك، يمكنكِ اختيار نباتات سهلة العناية مثل الصبار أو الفل.
المنسوجات الدافئةاستخدمى المنسوجات الدافئة مثل الصوف والقطن لإضفاء الشعور بالدفء والراحة، ويمكنكِ استخدام بطانيات صوفية، ووسائد دافئة، وسجاد سميك.
الشموع المعطرةاستخدمي الشموع المعطرة برائحة الفانيليا أو القرفة أو الخشب او العود لإضفاء جو مريح.
يمكنكِ إعادة تدوير بعض الأشياء الموجودة لديكِ لعمل ديكورات شتوية، على سبيل المثال، يمكنكِ استخدام الجرار الزجاجية الفارغة كشموع أو استخدام الأغصان الجافة لعمل إكليل.
ديكورات فريدةيمكنك صنع بعض قطع الديكور بنفسك، مثل إكليل الباب أو وسائد الزينة للتوفير.
غرفة المعيشةاستخدمي وسائد ملونة، بطانية صوفية، وسجادة سميكة وضيفي طاولة قهوة خشبية وبعض الكتب.
غرفة النوماستخدمي ملاءات وغطاء سرير بمواد دافئة وقطنيه، وضيفي وسائد زينة ملونة بألوان تجمع بين اللون الفاتح واللون الداكن الدافئ.
المطبخاستخدمي مناشف مطبخ من القطن، وضيفي بعض الفواكه والخضراوات الموسمية إلى سلة الفواكه.
في الموسم الشتوي.. علي الحجار يكشف عن موعد عرض مسرحية «مش روميو وجوليت»
مع دخول الشتاء.. مشروبات ساخنة تساعدك على الشعور بالدفء
بعد دخول الشتاء.. نصائح لحماية الأطفال من نزلات البرد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فصل الشتاء الشتاء ديكور ديكور الشتاء غرفة معيشة الشتاء والمطر ديكور المنزل فصل الشتاء
إقرأ أيضاً:
إيران تهدد بريطانيا بعد استخدام أمريكا قواعدها.. تلويح بـدييغو غارسيا
هددت إيران بريطانيا، الخميس، على خلفية اتهامها لندن بالسماح باستخدام قواعد ومنشآت عسكرية تابعة لها في الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الأراضي الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان، إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا خلال الهجمات الأخيرة، مشيرا إلى أن ذلك جاء بعد استنفاد مخزونها من صواريخ كروز، بحسب الرواية الإيرانية.
وأضاف الحرس الثوري أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية "تعد هدفا مشروعا لقواتنا"، في إشارة إلى القواعد العسكرية التي قد تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في العمليات ضد إيران.
ولم يقتصر التصعيد الإيراني على الحرس الثوري، إذ دانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية السماح باستخدام قواعدها العسكرية في العمليات الأميركية ضد إيران.
وقالت الوزارة إن أي مشاركة أو تعاون في التخطيط للهجمات أو تنفيذها يمثل، بحسب تعبيرها، "تواطؤا في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب"، محملة الأطراف المشاركة مسؤولية تبعات ذلك.
مسؤول إيراني يهدد بـ"دييغو غارسيا"
وفي سياق التصعيد نفسه، هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي بريطانيا بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، مساء الخميس: "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف أن على بريطانيا "أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
ما هي "دييغو غارسيا"؟
تقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية والبريطانية في العالم.
وتوفر القاعدة موقعا استراتيجيا لدعم العمليات العسكرية الغربية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستضيف منشآت للطائرات بعيدة المدى والسفن والغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في مايو/أيار 2025 اتفاقية وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا بحق إدارة قاعدة دييغو غارسيا العسكرية لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، فيما بقيت القاعدة العسكرية تحت الإدارة البريطانية والأميركية بموجب الاتفاق.
ولا تأتي الإشارة الإيرانية إلى دييغو غارسيا في سياق سياسي فقط، إذ دخلت الجزيرة بالفعل في حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال التصعيد العسكري الأخير.
وخلال المواجهة في آذار/ مارس 2026، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، لكن الصواريخ لم تصب أهدافها.
بريطانيا: مستعدونوردا على التهديدات الإيرانية، قالت الحكومة البريطانية إن قواتها المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد في مواجهة أي هجوم.
وقال متحدث باسم الحكومة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، إن القوات البريطانية "جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضيها أو من الخارج".
وأضاف أن بريطانيا تعتمد على "نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي" بالتنسيق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.