السيناتور بيرني ساندرز: اتهامات الجنائية الدولية ضد نتنياهو قائمة على أساس قوي
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
قال السيناتور الأمريكي الديمقراطي بيرني ساندرز إن اتهامات المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت قائمة على أساس قوي.
وأضاف ساندرز أن نتنياهو وغالانت شنا هجمات عشوائية ضد المدنيين بغزة وسببا لهم معاناة لا يمكن تصورها، مشيرا إلى أنه إذا لم يحترم العالم القانون الدولي فسننحدر نحو المزيد من الهمجية.
والخميس، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أوامر اعتقال، بحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير حربه السابق، يوآف غالانت.
كما أصدرت أمر اعتقال بحق القائد العسكري لكتائب القسام في غزة، محمد الضيف، الذي تزعم إسرائيل أنها اغتالته في غزة.
وقالت المحكمة في نص البيان، إن قبول إسرائيل باختصاص المحكمة غير ضروري.
وبدعم أمريكي يرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت نحو 148 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وأثار قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار أوامر اعتقال ضد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، ردود فعل واسعة على الصعيدين الدولي والإسرائيلي.
وفي حين أعربت دول عربية ودولية عن ضرورة احترام قرار الجنائية الدولية الذي يأتي على وقع استمرار العدوان على قطاع غزة، رفض الاحتلال الإسرائيلي بشدة هذا القرار واعتبره "معاديا للسامية".
وأعلنت هولندا عن استعدادها للتحرك بناء على أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت.
وأشار وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب، إلى أن بلاده مستعدة للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية إذا لزم الأمر، مؤكدا استعداد هولندا لدعم الإجراءات القانونية بناء على قرارات المحكمة، حسب وكالة الأنباء الهولندية (إيه.إن.بي).
في تعليقه على القرار، أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن أمر المحكمة الجنائية الدولية باعتقال نتنياهو وغالانت "ليس له طابع سياسي، بل هو إجراء قانوني يجب احترامه من جميع الدول الأعضاء والشركاء في المحكمة".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ساندرز الجنائية الدولية نتنياهو غالانت الولايات المتحدة نتنياهو الجنائية الدولية ساندرز غالانت المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المحکمة الجنائیة الدولیة الاحتلال الإسرائیلی یوآف غالانت
إقرأ أيضاً:
اليونسكو تدرج قلاع جبل عامل وسبسطية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر وسط رفض الاحتلال
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج قلاع جبل عامل في جنوب لبنان والموقع الأثري في بلدة سبسطية بالضفة الغربية المحتلة، بصورة عاجلة، على قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر، مبررة القرار بالمخاطر التي تتعرض لها هذه المواقع نتيجة الحرب الإسرائيلية على المنطقة وخطط المصادرة والتطوير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت اليونسكو، في بيان، إن القرار يشمل خمس قلاع تاريخية في منطقة جبل عامل، هي الشقيف (أرنون)، وتبنين، ودوبية (شقرا)، ودير كيفا، وشمع، موضحة أن هذه القلاع التي تعود إلى القرن الثاني عشر وتقع في مواقع استراتيجية على تلال تشرف على محيطها، تعرضت لأضرار مباشرة وتواجه تهديدات ناجمة عن النزاع المسلح المستمر، معتبرة أن حجم المخاطر "يبرر اللجوء إلى إجراءات الطوارئ".
وأضافت المنظمة أن إدراج القلاع على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يهدف إلى تعزيز حمايتها وتوفير آليات دولية لدعم الحفاظ عليها في ظل الظروف الراهنة.
لبنان: المواقع في وضع بالغ الخطورة
ورحب وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة بالقرار، معتبرا، في تصريحات لـوكالة فرانس برس، أنه يمثل "إنجازا مميزا" لحماية هذه المعالم التاريخية اللبنانية.
وأوضح سلامة أن القلاع الخمس "في وضع صعب ودقيق"، مشيرا إلى أن ثلاثا منها تقع حاليا تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما تعرضت قلعة رابعة لأضرار خلال الحرب.
وأضاف أن "قلعة شمع دمرت، بينما قلعة الشقيف مهددة بالتفجير، بحسب تصريحات الجيش الإسرائيلي، وهي محتلة حاليا"، لافتا إلى أن الجيش الإسرائيلي احتل أيضا قلعة شقرا ورفع العلم الإسرائيلي فوقها، في حين أصيبت قلعة تبنين بأضرار متفاوتة، بينما بقيت قلعة دير كيفا في وضع أفضل نسبيا.
وأكد الوزير اللبناني أن السلطات اللبنانية مستعدة للتحرك لترميم هذه المواقع "فور تحريرها أو انتهاء الاحتلال عنها"، مشددا على أن العمل الميداني يبقى مرهونا بالوضع الأمني.
سبسطية.. موقع أثري مهدد بالمصادرة
وفي الضفة الغربية المحتلة، أدرجت اليونسكو الموقع الأثري في بلدة سبسطية، الواقعة شمال غربي نابلس، ضمن قائمتي التراث العالمي والتراث المهدد بالخطر، مشيرة إلى أن الموقع يضم بقايا أثرية تعود إلى حضارات متعددة تمتد إلى العصر الحديدي.
وقالت المنظمة إن سلامة الموقع باتت مهددة بسبب "خطة لمصادرة الأراضي تهدف إلى تقسيم الموقع وإنشاء حديقة السامرة الوطنية (شومرون)"، إضافة إلى الأخطار الناجمة عن استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والضغوط العمرانية.
وأكدت أن هذه التطورات تجعل الموقع عرضة لمخاطر مرتفعة تهدد سلامته التاريخية والأثرية، الأمر الذي استدعى إدراجه بصورة عاجلة على قائمة المواقع المهددة.
الاحتلال يهاجم القرار
في المقابل، رفضت الحكومة الإسرائيلية القرار، حيث اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إدراج سبسطية ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يمثل "محاولة لإعادة كتابة التاريخ".
وقال ساعر، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، إن القرار يقوم على "اختلاق رواية زائفة بالكامل"، متهما اليونسكو بالسعي إلى "طمس وإنكار ارتباط الشعب اليهودي بهذه الأرض".
ويأتي القرار في ظل تصاعد المواجهات في جنوب لبنان والضفة الغربية، وسط تحذيرات متزايدة من تعرض مواقع أثرية وتاريخية لأضرار مباشرة بفعل العمليات العسكرية وخطط التوسع والمصادرة، الأمر الذي دفع اليونسكو إلى تفعيل آلية الإدراج العاجل لحماية هذه المواقع.