وجهت الدكتورة مريم عبيد البدواوي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، خلال أعمال الجلسة الثالثة للمجلس الوطني الاتحادي من دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي الثامن عشر، سؤالاً إلى شما المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع، حول سبل تطوير وزيادة عدد المراكز الحكومية المخصصة لرعاية أطفال التوحد في الدولة، استجابةً لتزايد المطالبات المجتمعية بزيادة هذه المراكز، لتلبية احتياجات المصابين وأسرهم.

وأكدت البدواوي أن العبء المادي الذي تتحمله أسر المصابين بالتوحد يشكل تحدياً كبيراً لهم، مشيرةً إلى توصية سابقة للمجلس الوطني الاتحادي في عام 2019 خلال الفصل التشريعي السادس عشر، والتي دعت إلى زيادة عدد مراكز تأهيل أصحاب الهمم، بما يتناسب مع أعدادهم واحتياجاتهم الفعلية، خاصة فيما يتعلق بالمصابين بالتوحد.

كشف مبكر 

وفي ردها الكتابي، أوضحت شما المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع، الجهود التي تبذلها الوزارة للكشف المبكر عن الأطفال المصابين بالتوحد والإعاقات النمائية، من خلال برنامج الإمارات للتدخل المبكر المنتشر في مختلف إمارات الدولة.
وأشارت المزروعي إلى إنشاء مركز أم القيوين للتوحد في عام 2015، الذي يخدم حالياً 114 طفلاً وأسرهم في أم القيوين وعجمان والشارقة. كما تحدثت عن أقسام التوحد ضمن مراكز أصحاب الهمم المنتشرة في إمارات عدة، والتي تقدم خدماتها لـ 684 طفلاً مشخصاً بالتوحد و273 طفلاً دون سن السادسة.

الرد الكتابي لمعالي شما بنت سهيل المزروعي
وزير ة تنمية المجتمع
بذلت وزارة تنمية المجتمع جهوداً كبيرة للكشف المبكر عن الأطفال ذوي الإعاقة والتأخر النمائي بمن فيهم ذوي التوحد في السنوات الأولى من العمر، وذلك من خلال برنامج الإمارات للتدخل المبكر المنتشر وحداته في مختلف إمارات… pic.twitter.com/f0CwbkKoBu

— المجلس الوطني الاتحادي (@fnc_uae) December 4, 2024 خطط مستقبلية

وأكدت المزروعي أن الوزارة تعمل على إعداد مسوحات نمائية بشكل مستمر للكشف المبكر عن حالات التوحد، وتخطط لافتتاح وحدة تدخل مبكر جديدة في إمارة أم القيوين بحلول عام 2025، ضمن مشروعها التحولي للتدخل المبكر، حيث ستقدم هذه الوحدة خدمات مبتكرة للأطفال وأسرهم، بالإضافة إلى برامج تدريبية لضمان تطور الأطفال وتنمية قدراتهم واندماجهم في المجتمع.
كما أشارت المزروعي إلى نهج الوزارة التشاركي مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة لتقديم خدمات تعليمية وتأهيلية متكاملة لأصحاب الهمم، بهدف بناء رحلة حياة متكاملة تبدأ من ولادة الطفل حتى مساهمته الفاعلة في المجتمع.

وضع إطار قانوني 

وتعقيباً، أكدت الدكتورة مريم عبيد البدواوي، أن الأسرة في الإمارات تعد محوراً رئيسياً في السياسات الحكومية، مشيرة إلى أهمية تطوير التشريعات المتعلقة باضطراب طيف التوحد. ورغم صدور السياسات الوطنية واعتماد التصنيف الوطني الموحد للإعاقات، إلا أن هناك حاجة ملحة لإطار قانوني يلزم الجهات المعنية بزيادة عدد المراكز المتخصصة وتحسين جودتها. وأوضحت أن الإمارات تواجه تحديات مثل نقص التغطية الجغرافية وقوائم الانتظار الطويلة، مما يزيد العبء المادي والنفسي على الأسر.

وأعربت عن أملها في رفع الطاقة الاستيعابية للمراكز، وزيادة الكوادر المتخصصة، واستثمار الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات، بما يعزز الوعي المجتمعي ويدعم الدمج الكامل للأطفال المصابين بالتوحد.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله عيد الاتحاد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات المجلس الوطني الاتحادي المصابین بالتوحد الوطنی الاتحادی تنمیة المجتمع

إقرأ أيضاً:

تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج

متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.

وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.

وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.

من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.

وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.

إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك

مقالات مشابهة

  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • "أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة