جامعة عين شمس تناقش "الفلسفة الصينية وأثرها في العلاقات مع العالم العربي"
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس ورئيس مجلس إدارة معهد كونفوشيوس والأستاذة الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة نظم معهد كونفوشيوس أمس الأربعاء الموافق ٤ ديسمبر ٢٠٢٤ الحلقة الأولى من صالون كونفوشيوس تحت عنوان. "الفلسفة الصينية وأثرها في العلاقات مع العالم العربي في الواقع المعاصر".
تحدث في الصالون كل من الأستاذ الدكتور محسن فرجاني
أستاذ الدراسات الصينية بكلية الألسن جامعة عين شمس والمترجم المعروف والأستاذ الدكتور الصاوي أحمد أستاذ الفلسفة بجامعة بنها ومؤسس صالون الصين الثقافي،وأدار الندوة الأستاذ الدكتور ناصر عبد العال عبد الفتاح مدير معهد كونفوشيوس جامعة عين شمس.
ناقشت الندوة في المحور الأول تأثير الفلسفة والفكر الصيني على رؤية الصين تجاه الدول العربية،وفي المحور الثاني ناقشت الندوة الحوار الحضاري الصيني العربي.
شارك في الندوة لفيف من المثقفين والمفكرين والسفراء والأكاديميين والمهتمين بالشأن الصيني في مصر والباحثين الصينيين الدارسين بكلية الألسن جامعة عين شمس،تأتي الندوة ضمن فعاليات صالون كونفوشيوس الشهري.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ألسن جامعة عين شمس الفلسفة الصينية رئيس جامعة عين شمس كلية الألسن جامعة عين شمس معهد كونفوشيوس جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.