بالصور.. تعامد الشمس على قدس الأقداس بمعابد الكرنك في الأقصر.. إيذانا ببدء فصل الشتاء
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
احتفلت محافظة الاقصر، اليوم السبت بظاهرة تعامد الشمس على معابد الكرنك وهي الظاهرة التي تحدث في يوم 21 ديسمبر من كل عام، والذي يوافق بداية فصل الشتاء رسميًا، لمدة ساعة واحدة من الساعة الـ 6 صباحا حتى الساعة الـ 7 صباحا، بحضور الدكتور هشام ابوزيد، نائب محافظ الأقصر، ولفيف من القيادات التنفيذية والقطاع السياحي، وشركة الصوت والضوء، وعدد كبير من السائحين.
وأوضح اللواء على الشرابي، رئيس مدينة الأقصر، أن مدينة الأقصر، استعدت للاحتفال بالحدث الأثرى والفلكى تعامد الشمس على معابد الكرنك وذلك فى احتفالية سياحية وفنية، عدد من علماء الآثار والفلك والمصريين والعديد من السياح الأجانب الذين يزورون الأقصر، وبمشاركة مسؤولي السياحة والثقافة والتربية والتعليم والآثار والمرشدين السياحيين فى المحافظة ووسائل الإعلام.
وأضاف أن فعاليات تعامد الشمس، بدأت بالتجمع في تمام الساعة السادسة صباحا أمام ساحة معابد الكرنك، وفي تمام 6.15 صباحا مقدمة عرض الصوت الضوء أمام ط وفي 6.30 صباحا، موسيقى شروق الشمس، وفي الساعة 6.35 صباحا موعد شروق الشمس، وفي تمام الساعة 6.40 حتى الـ7 صباحا بدء تعامد الشمس على قدس الأقداس داخل معبد الكرنك.
ومن جانبه، أكد المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، أن رصد ظاهرة تعامد الشمس على معابد الكرنك تعد أحد أهم الأحداث التي تسعي المحافظة لاستغلالها في تنشيط السياحة وجذب مزيد من السياح وزيادة المناسبات على الأجندة السياحية المصرية والتعريف بريادة وتميز المصري القديم وبراعته في ربط علوم الفلك والهندسة المعمارية معًا.
. IMG-20241221-WA0025 IMG-20241221-WA0026 IMG-20241221-WA0027 IMG-20241221-WA0007 IMG-20241221-WA0028 IMG-20241221-WA0029 IMG-20241221-WA0031 IMG-20241221-WA0030 IMG-20241221-WA0032 IMG-20241221-WA0033 IMG-20241221-WA0034
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر بداية فصل الشتاء تعامد الشمس على قدس الأقداس ظاهرة تعامد الشمس عمارة فصل الشتاء نائب محافظ الاقصر معابد الكرنك
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل