نظم مركز تنمية الموارد البشرية بجامعة السلطان قابوس ملتقى توعويًا حول تحليل البيانات ولوحات التحكم، برعاية الدكتور ناصر بن مصبح الزيدي، نائب رئيس جامعة السلطان قابوس للشؤون الإدارية والمالية، وذلك بمدرج الفهم بمركز الجامعة الثقافي.

استهدف الملتقى الفئة الإشرافية والقيادية، كما سعى الملتقى إلى بناء مجتمع من الممارسين المهتمين بالبيانات في الجامعة، واستخدام البيانات كأداة لتحسين التخطيط واتخاذ القرارات وتوظيفها في تحسين العمليات بالجامعة، كما سعى إلى تعزيز ثقافة حماية البيانات وأمنها، بالإضافة إلى عرض تجارب في تحليل البيانات ولوحات التحكم لبعض وحدات الجامعة.

وخلال الافتتاح، ألقى الدكتور ناصر الزيدي كلمة تحدث خلالها حول البيانات ولوحات التحكم وأهميتها، مشيرًا إلى أهمية أن تكون البيانات دقيقة وكاملة ومحدثة، كما تحدث عن أهم التحديات التي تعطل عملية جمع البيانات، وهي مصادر البيانات وكميتها وجودتها بالإضافة إلى مقاومة التغيير، كما تم استعراض تجارب ناجحة في بناء لوحات التحكم لعدد من وحدات الجامعة، وهي دائرة المشتريات ودائرة المشاريع والصيانة.

وتضمن الملتقى جلسة حوارية حول القيادة الموجهة بالبيانات وعملية اتخاذ القرار، واستعرضت الجلسة عددًا من المحاور تضمنت أهمية البيانات في العصر الحالي (ضرورة أم اختياري)، وجمع البيانات وبنائها وتحليلها، بالإضافة إلى إنشاء لوحات التحكم وأهم العناصر المكونة لها، وطرق الاستفادة من البيانات وتوظيفها (التخطيط، واتخاذ القرارات، وتقديم التقارير)، كما استعرضت الجلسة موضوع البيانات والذكاء الاصطناعي، وسياسات وإجراءات حماية هذه البيانات، كذلك إدارة البيانات ومنح الصلاحيات، ومخاطر وتهديدات البيانات، بعدها تم فتح باب الأسئلة والنقاش مع الحضور.

شارك في الجلسة عدد من الخبراء والمختصين من داخل الجامعة وسوق العمل، وهم الدكتور سلطان اليحيائي من أكاديمية البرمجة، وقسم علوم البيانات بشركة تنمية نفط عمان PDO، بالإضافة إلى مقدم عرض التجارب الناجحة في بناء لوحات التحكم من دائرة المشتريات بالجامعة، ومقدم عرض التجارب الناجحة في بناء لوحات التحكم من دائرة المشاريع والصيانة بالجامعة، وأدارت الجلسة عائشة بنت خليفة المقرشية من مركز تقنيات التعليم.

وعلى هامش الملتقى، قام الحضور بجولة في معرض لبعض لوحات التحكم لوحدات الجامعة المشاركة، هي دائرة المشتريات، ودائرة المشاريع والصيانة، ودائرة الشؤون القانونية، ودائرة الموارد البشرية، ودائرة المخازن العامة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: بالإضافة إلى

إقرأ أيضاً:

تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة

نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات NTI، فعالية بعنوان “تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي”، وقد جاء بمبادرة من لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا والأمن السيبرانى بالمجلس القومي للمرأة ذلك في إطار جهودها لنشر الوعي الرقمي وبناء القدرات في مجالات الأمن السيبراني وحماية البيانات، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في التكنولوجيا والتحول الرقمي.

وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أكدت الدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس، أن الفعالية تأتي في توقيت بالغ الأهمية لمناقشة سبل تعزيز أمن وخصوصية البيانات في ظل التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أهمية وجود أطر تشريعية وحوكمة فعالة تضمن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وتحافظ على حقوق الأفراد وخصوصية بياناتهم.

المستشارة أمل عمار تلتقي بعضوات فرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظةرئيسة المجلس القومي للمرأة تفتتح وحدة المرأة الآمنة بمستشفى جامعة كفر الشيخالقومي للمرأة تتفقد الأرض المخصصة لإنشاء فرع المجلس بمحافظة كفر الشيخ

كما أوضحت أن قانون حماية البيانات الشخصية الصادر عام 2020  ولائحته التنفيذية التى صدرت منذ شهور قليلة يمثلان خطوة مهمة نحو تنظيم بيئة التعامل مع البيانات في مصر، مؤكدة أن التحدي الحقيقي لا يكمن في جمع كميات كبيرة من البيانات، وإنما في ضمان جودتها وموثوقيتها، باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وخلال الجلسة الأولى، استعرض الدكتور محمد حجازي عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، استشاري التشريعات والسياسات الرقمية، أبرز ملامح قانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، موضحًا أن القانون ينظم كيفية جمع البيانات الشخصية ومعالجتها واستخدامها، ويكفل حقوق أصحابها، كما يحدد التزامات الجهات المتحكمة في البيانات والجهات القائمة على معالجتها، مع التأكيد على أهمية الحصول على موافقة أصحاب البيانات والالتزام بالضوابط القانونية، خاصة فيما يتعلق ببيانات الأطفال والرسائل التسويقية.

كما تناول المهندس عادل عبد المنعم عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، وخبير الأمن السيبراني وحماية البيانات، أبرز التحديات العملية المرتبطة بحماية البيانات في العصر الرقمي، موضحًا الفرق بين أمن المعلومات والخصوصية، ومؤكدًا أهمية تطبيق إجراءات الحماية على جميع مراحل دورة حياة البيانات، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للبيانات للحد من المخاطر السيبرانية.

وأدارت الدكتورة ماريان عازر الجلسة الثانية، التي ناقشت تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني، مؤكدة أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من العمل اليومي داخل المؤسسات، وهو ما يتطلب تبني نماذج حديثة للحوكمة وإدارة المخاطر، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.


واستعرض الدكتور محمد حطبة، المدرس بقسم الحاسبات والنظم بالمعهد القومي للاتصالات، جهود المعهد في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف مختلف الفئات العمرية والعاملين بمؤسسات الدولة، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.


 


 

طباعة شارك المجلس القومي للمرأة المرأة القومي للمرأة المرأة المصرية تمكين المرأة

مقالات مشابهة

  • بيان رسمي.. تطورات جديدة في قضية المغرب والسنغال على لقب أمم أفريقيا
  • جامعة إقليم سبأ تعلن فتح باب القبول في برنامج الذكاء الاصطناعي للعام الجامعي 2026-2027
  • محاضرة دينية بجامع السلطان قابوس بخصب
  • تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
  • عراقجي يرد على ترمب: التحكم بأموال إيران المجمدة سيخلق فوضى
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • "نماء للكهرباء" تُكرَّم في ملتقى أجواء الأشخرة 2026
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب
  • الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش