الهيئة المنظمة للاتصالات تنشر نظامَي الترخيص وإدارة الترددات في الجريدة الرسمية
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أعلنت الهيئة المنظمة للاتصالات أنه "نشر اليوم في الجريدة الرسمية نظامان أساسيان من أنظمة الهيئة المنظمة للاتصالات، هما: النظام الخاص بأصول الترخيص لمقدّمي خدمات الاتصالات ونظام أصول إدارة حيّز الترددات اللاسلكية والترخيص باستعماله. ويُشكّل صدور هذين النظامين ودخولهما حيّز التنفيذ أوّل تطوّر تنظيمي جوهري منذ ثلاثة عشر عاماً من الجمود المؤسسي، في خطوة تعكس تجديد الالتزام بإرساء حوكمة فعّالة لقطاع الاتصالات في لبنان".
ويعد النظامان وفق بيان الهيئة، ركيزة أساسية لقيام سوق اتصالات فاعل وتنافسي، إذ يحددان إطاراً تنظيمياً واضحاً وشفافاً، يعكس حرص الهيئة على ضمان بيئة عادلة لكل من مزوّدي الخدمات الحاليين والوافدين الجدد إلى السوق.
ولفت البيان الى أن نظام أصول الترخيص "يضع لمقدّمي خدمات الاتصالات القواعد والإجراءات الكاملة لمنح وتجديد وتعديل ونقل وتعليق وإلغاء التراخيص، كما يرسم المبادئ العامة التي تحكم عملية الترخيص، بما يضمن معاملة منصفة وشفافة لجميع طالبي التراخيص ومزوّدي الخدمات. أما نظام أصول إدارة حيّز الترددات اللاسلكية والترخيص باستعماله، فيحدّد الآليات التي تضمن تخصيصاً عادلاً وفعّالاً وشفافاً لموارد الطيف الترددي، ويعزّز دور الهيئة في التخطيط للطيف، وتخصيصه، ومراقبة حسن استخدامه، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية".
وللاطلاع على النظامين المذكورين، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة: www.tra.gov.lb
أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: info@tra.gov.l مواضيع ذات صلة هل يمكن حذف قرارات صدرت في الجريدة الرسمية العراقية؟ Lebanon 24 هل يمكن حذف قرارات صدرت في الجريدة الرسمية العراقية؟
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی الجریدة الرسمیة الهیئة المنظمة الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.