فرصة فنية كبيرة للموهوبين لعرض إبداعهم في مهرجان البحر الأحمر السينمائي
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن إطلاق شراكة رائدة مع مدينة الرسوم المتحرّكة والصناعات الإبداعية (CITIA)، الجهة المنظّمة لمهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحرّكة، وهو أكبر مهرجان سنوي في العالم للرسوم المتحركة تمّ إطلاقه منذ 65 عامًا، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بصناعة الرسوم المتحرّكة في المملكة العربية السعودية ودعم تقدّمها ونموّها.
وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية، التي تستمرّ لمدة ثلاث سنوات في إطار مذكّرة تفاهم قام بتوقيعها في جدّة بتاريخ 9 ديسمبر كلّ من فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة البحر الأحمر السينمائي، وميكايل مارين، الرئيس التنفيذي لمدينة الرسوم المتحرّكة والصناعات الإبداعية ومهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحرّكة والسوق الدولية لأفلام الرسوم المتحرّكة، إلى تعزيز التعاون في صناعة الرسوم المتحرّكة العالمية ودعم تنمية المواهب وتعزيز التميّز في هذا الصناعة، فضلًا عن تطويرها في المملكة وتعزيز التبادل الثقافي بينها وبين فرنسا والمنظومة الدولية لصناعة الرسوم المتحرّكة.
وتسهم هذه الشراكة في تزويد صنّاع الرسوم المتحرّكة في المملكة بفرصة المشاركة في السوق الدولية لأفلام الرسوم المتحرّكة، وهي حدث رئيسي في القطاع يجري تنظيمه على هامش فعاليات مهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحرّكة ويهدف إلى توفير فرص التواصل وتعزيز شبكة علاقات العمل.
وفي إطار هذه الشراكة الواعدة، سيقدّم مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي فقرة سنوية تضمّ باقة من أفضل الأعمال المشاركة في مهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحرّكة، وذلك في ميدان الثقافة، جدة التاريخية، حيث سيجري تقديم مجموعة من عروض الأفلام في الهواء الطلق وورش العمل المخصّصة للأطفال والبرامج الممتعة للعائلات.
كما تتيح هذه الشراكة فرص عرض أفلام الرسوم المتحرّكة السعودية القصيرة والطويلة في مهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحرّكة، بما يفسح المجال لمناقشة إمكانية إطلاق برنامج مخصّص للرسوم المتحرّكة على هامش فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
وسيجري ابتداءً من عام 2026 تشكيل لجنة متخصّصة في صناعة الرسوم المتحرّكة ضمن سوق البحر الأحمر، في حين سيثمر التعاون بين معامل البحر الأحمر ومنظومة التطوير المهني التابعة لمدينة الرسوم المتحرّكة والصناعات الإبداعية عن ورش عمل وجلسات تدريب مع الخبراء وبرامج توجيه وإرشاد وبرامج تبادل الطلاب والمواهب الناشئة.
كما سيبحث مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ومهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحرّكة في فرص إطلاق البرامج المشتركة، لتنمية المواهب والإنتاج المشترك وتسهيل الوصول إلى الأسواق الدولية.
وسيشارك وفد من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في مهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحرّكة، وذلك بالشراكة مع هيئة الأفلام السعودية.
وفي معرض تعليقه على هذا الإعلان، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة البحر الأحمر السينمائي: "تسهم هذه الشراكة من خلال التنوّع الغني في تبادل البرامج والتوعية ومبادرات السوق وأنشطة التواصل مع الجمهور في توفير الفرص الاستثنائية، لا لصناعة الرسوم المتحرّكة في المملكة فحسب، بل أيضًا لصناعة الرسوم المتحرّكة على المستوى العالمي.
وتسهم هذه الاتفاقية في ترسيخ مكانة جدّة ومهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحرّكة كوجهتين عالميتين رائدتين لدعم وتمكين المبدعين العالميين في مجال صناعة الرسوم المتحرّكة."
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الشراكة التي تستمرّ لثلاث سنوات قابلة للتجديد تتيح فرصًا غير مسبوقة لتعزيز التعاون ضمن قطاع الرسوم المتحركة في المستقبل ودعم جهود تنمية المواهب والتدريب المهني، فضلاً عن توفير فرص واعدة ضمن قطاع الرسوم المتحركة العالمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي البحر الأحمر السينمائي مهرجان البحر الأحمر السینمائی الدولی هذه الشراکة فی المملکة فی مهرجان
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.