7 نصائح لحماية هاتفك الذكي من محاولات الاختراق
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
يستخدم الكثيرون على مستوى العالم، هواتفهم الذكية لأغراض متعددة.
وأظهر استطلاع رأي، أن 87% من الشركات لديها سياسات تسمح باستخدام الأجهزة الشخصية في بيئة العمل.
وهنا تكمن المخاطر الأمنية المحتملة، مثل اختراقات البيانات، والإصابة بالبرامج الضارة، وصعوبة الحفاظ على خصوصية البيانات والامتثال للوائح، فالهاتف الذكي المحمّل ببيانات العمل والبيانات الشخصية.
اختراق الهواتف الذكية هو عندما يتمكن شخص ما من الوصول غير المصرح به إلى هاتفك وما يحتويه من كم هائل من البيانات الشخصية فإن هذا النوع من الاختراق الرقمي قد يُسبب عواقب وخيمة، بما في ذلك الخسائر المالية الناتجة عن اختراق تطبيقات الخدمات المصرفية، وسرقة الهوية باستخدام معلوماتك الخاصة، وانتهاك خصوصيتك بشكل كامل من خلال الوصول إلى رسائلك الإلكترونية وصورك ورسائلك النصية ويعد هذا ليس تهديدًا بعيدًا؛ فالبرامج الضارة للهواتف المحمولة في ازدياد مستمر، حيث يطور مجرمو الإنترنت أساليب أكثر تطورًا لاستهداف المستخدمين غير المتوقعين. والخبر السار هو أن لديك القدرة على إيقافهم. إن فهم كيفية حماية هاتفك من المتسللين هو الخطوة الأولى.
كيف يخترق المهاجمون الهواتف الذكيةشبكات الواي فاي العامة غير الآمنة : عند الاتصال بشبكة عامة في مقهى أو مطار دون استخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN)، يمكن للمتسللين على نفس الشبكة اعتراض بياناتك.
استبدال شريحة SIM : يقوم المهاجم بإقناع شركة الاتصالات الخاصة بك بنقل رقم هاتفك إلى شريحة SIM يتحكم بها. وغالبًا ما يستخدم معلومات شخصية تم جمعها من اختراقات البيانات لانتحال شخصيتك، وبالتالي الاستيلاء على رقمك لاعتراض رموز التحقق.
برامج التجسس : هذا النوع من البرامج يراقب نشاطك سراً، ويسجل المكالمات، ويتتبع موقعك، ويسرق كلمات المرور. غالباً ما يتم تثبيته عبر روابط التصيد الاحتيالي أو من قبل شخص لديه إمكانية الوصول المادي إلى هاتفك.
استنزاف مفاجئ للبطارية: إذا انخفض عمر بطارية هاتفك فجأة، فقد يكون ذلك بسبب برامج ضارة أو برامج تجسس تعمل باستمرار في الخلفية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المخاطر الأمنية خصوصية البيانات بيانات العمل البيانات الشخصية
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تدين محاولات تهويد المسجد الأقصى وتدعو إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية
الثورة نت/..
قالت وزارة الخارجية الماليزية، إن محاولات “إسرائيل” لتهويد المسجد الأقصى المبارك أمر مشين ويشكل انتهاكا لقدسيته.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، اليوم الثلاثاء، أدانت فيه اقتحام متطرفين صهاينة للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة العدو الإسرائيلية.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات التي ينفذها مستوطنون متطرفون، تمثل محاولة لتغيير الطابع الثقافي والتاريخي والهوية الأصيلة للمسجد الأقصى.
وأكدت الخارجية الماليزية أن مثل هذه الممارسات تعتبر أفعالا استفزازية وغير مقبولة،مشددة على أن المجتمع الدولي يجب ألا يلتزم الصمت إزاء الأعمال العدائية والاستفزازات التي تقوم بها “إسرائيل”.
وأضاف البيان أن ماليزيا تجدد دعوتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات وضمان محاسبة “إسرائيل” عليها بشكل كامل.
وكان مئات المستوطنين المتطرفين اقتحموا، الثلاثاء، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو.