جانتس: يجب إبرام صفقة لإعادة المحتجزين في غزة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح زعيم معسكر الدولة في إسرائيل بيني جانتس، اليوم الخميس، بأنه يجب إبرام صفقة لإعادة المحتجزين في غزة حتى لو على مراحل حتى لا نترك أحدا منهم، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
وفي تصريح سابق لبيني جانتس، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يولي أهمية لبقاء حكومته واستمرارها أكثر من إعادة المحتجزين بقطاع غزة.
وفي وقت سابق، اتهم جانتس نتنياهو بالوقوف في طريق صفقة المحتجزين؛ حتى لا يعرّض استقرار ائتلافه اليميني للخطر.
وفي بيان أصدره بيني جانتس قال فيه: "نتنياهو، لا تكن جبانًا متسلسلًا، كنت خائفًا من تفكيك الائتلاف، وإصرار جانتس وحده أعاد بالفعل أكثر من 100 محتجز"، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وقال جانتس: "نتنياهو، لقد سبق أن خربت إمكانية التوصل إلى صفقة المحتجزين في الماضي؛ خوفًا من تفكك الائتلاف، لن نسمح لك بفعل هذا مرة أخرى، عندما يكون هناك صفقة حقيقية على الطاولة.. نتنياهو، توقف عن الخوف".
واستقال عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني جانتس من حكومة بنيامين نتنياهو، في مايو الماضي، ما شكّل ضربة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بعد أن قال: "نتنياهو يمنعنا من التقدم نحو نصر حقيقي في غزة"، ووصف ترك الحكومة بأنه قرار معقد ومؤلم.
وفي بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء وقتها، وصف جانتس بـ"الخنوع" واتهمه بالافتقار إلى الجرأة في مواجهة التحديات الأمنية، قائلًا "من لا يساهم في المجهود الوطني، فعلى الأقل لا يساهم في المساس به".
ودائمًا ما يتهم جانتس، نتنياهو بتقديم اعتباراته السياسية الشخصية على استراتيجية ما بعد الحرب في قطاع غزة، مدعيًا أن "القرارات الاستراتيجية المصيرية تقابل بالتردد والتسويف؛ بسبب الاعتبارات السياسية"، وحثَّ رئيس الوزراء على إجراء انتخابات في الأشهر المقبلة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بيني جانتس إعادة المحتجزين غزة بنيامين نتنياهو صفقة لإعادة المحتجزين
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.
وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.
وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.
ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.
المصدر: أسوشيتد برس (AP)
الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0