تُمطر شُهبًا واختفاء حلقات زحل.. أبرز الأحداث الفلكية في 2025
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
ينتظر عشاق الفلك في عام 2025 مجموعة من الظواهر السماوية المدهشة التي تتنوع بين زخات الشهب، والكسوفات، والخسوفات، بالإضافة إلى أحداث فلكية نادرة لا تحدث إلا كل عدة سنوات.
وقال الباحث الفلكي في جامعة الملك عبدالعزيز هندي، إن عام 2025 يعد عامًا بسيطًا يتألف من 365 يومًا، لكنه غني بالأحداث التي تشد أنظار المراقبين في كل أنحاء العالم.
أخبار متعلقة منفرد المسكن والنفقة.. ما المقصود بالفرد المستقل في حساب المواطن؟حالتان لعدم الاستفادة من تخفيض المخالفات المرورية.. ما هما؟كما سيشهد هذا العام أربعة ظواهر من الكسوف والخسوف. أولها خسوف كلي للقمر يحدث في منتصف شهر رمضان، وتحديدًا في 14 مارس، ولكنه لن يكون مشاهدًا من السعودية، يعقبه كسوف جزئي للشمس يوم 29 مارس، لكنه أيضًا غير مرئي من المملكة.
أما الحدث الثاني، فسيكون خسوفًا كليًا للقمر في 7 سبتمبر، وهذه المرة سيكون مرئيًا بوضوح من مختلف مناطق السعودية، متبوعًا بكسوف جزئي للشمس في 21 سبتمبر، لكنه لن يُشاهد من المملكة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } عبدالعزيز هنديظواهر فلكية نادرةفي بداية العام، وتحديدًا في يناير، سيكون كوكب المريخ في أقرب مسافة له من الأرض، وهو حدث يتكرر كل عامين، مما يوفر فرصة مثالية لإطلاق المركبات الفضائية نحو الكوكب الأحمر بسبب قصر المسافة.
وبين أنه من الظواهر النادرة التي سيشهدها العام اختفاء حلقات كوكب زحل عن الأنظار بسبب زاوية رؤيتها من الأرض، حيث تصبح الحلقات على نفس مستواها. هذا الحدث الفريد لا يتكرر إلا مرة كل 15 عامًا تقريبًا، ما يجعله محط أنظار علماء الفلك.
وفي نوفمبر، سيظهر القمر في أقرب نقطة له من الأرض، فيما يُعرف بظاهرة ”القمر العملاق“، حيث يبدو أكبر حجمًا وأكثر سطوعًا من المعتاد، وهو مشهد ساحر لعشاق السماء.المناسبات الإسلامية في 2025أما المناسبات الإسلامية في 2025 فهو يتزامن مع عدد من الأحداث المرتبطة بالتقويم الهجري.
ويبدأ شهر رمضان وينتهي في مارس، بعدد أيام تبلغ 29 يومًا، وسيكون يوم الوقوف بعرفة يوم الخميس 5 يونيو.
فيما يبدأ العام الهجري الجديد 1447 هـ يوم 26 يونيو، ويوافق يوم عاشوراء يوم السبت 5 يوليو.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة الفلك الفلك والفضاء زحل الشهب عام 2025 كسوف خسوف ظواهر فلكية نادرة
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".