الثورة نت/وكالات أشاد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم باليمن اليوم الاحد قائلا أنه “شعلة الجهاد والنخوة وقد شكّل أنموذجاً فريداً تمكن من أن يذل أميركا و”إسرائيل””. وقال الأمين العام لحزب الله وفي كلمته خلال المسيرة العاشورائية الحاشدة بمناسبة ذكرى العاشر من المحرم في الضاحية الجنوبية لبيروت،: أن “الدفاع سيستمر لأننا نؤمن بأن التحرير واجب ولو طال الزمن وكثرت التضحيات، فالعدو “الإسرائيلي” ما زال يعتدي ويحتل النقاط الخمسة، ولا يمكن أن نسلّم لهذا العدوان”.

و أكد الشيخ قاسم أن “جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة ولن تُحرَم منها الأجيال القادمة”، معلناً “سنحمي ما ضحّى الجمع لأجله، هذه المقاومة مقاومة الإمام السيد موسى الصدر ومقاومة السيد حسن نصرالله سيد شهداء الأمة، إنا على العهد وإنا مستمرون”. وتابع الأمين العام لحزب الله “مصرون على أن نتابع المقاومة ونحفظ الأمانة ولن نكون جزءاً من شرعنة الاحتلال في لبنان ولن نقبل بالتطبيع المذلَ، خيارنا خيار حسيني وهذا الشعب الهادر لا يقبل الذل والاستسلام”. وأوضح الشيخ قاسم أن “اتفاق وقف إطلاق النار تجاوزه العدوان بآلاف الخروقات”، مشيراً إلى أن “التهديد باتفاق جديد لا يجعلنا نقبل بالاستسلام بل يجب أن يُقال للعدوان توقف”، ومؤكداً أن “المقاومة حلّ من الحلول وبقاء “إسرائيل” أزمة حقيقية يجب أن نواجهها”. إلى ذلك، أعلن الأمين العام لحزب الله أنه “يجب الانتهاء من تنفيذ العدو الصهيوني بنود الاتفاق كمرحلة أولى، وأن يطبّق الاتفاق وينسحب من الأراضي المحتلة، ويوقف عدوانه ويبدأ الإعمار، وعندما يحصل ذلك نحن حاضرون لنناقش الأمن الوطني والاستراتيجية الدفاعية وكيف يكون بلدنا قويًا”، لافتاً إلى أنه “لدينا من المرونة ما يكفي لنتوافق”. و قال الشيخ قاسم “لا تعنينا معادلة أميركا القائلة القتل أو الاستسلام”، معلناً “التمسك بحقوقنا، نحن رجال الميدان وبين السلة والذلة هيهات منا الذلة”. وأضاف الأمين العام لحزب الله “باسم حزب الله مستعدون للخيارين، للسلم وبناء البلد وبذل أقصى التعاون من أجل النهضة والاستقرار، كما أننا مستعدون للمواجهة والدفاع”، مشدداً على أنه “نحن قوم لا نهزم ولن نتخلى عن كرامتنا وحقوقنا”. وأكد الشيخ “لا تعتقدوا أننا جماعة لا تملك القوة والفعالية ولكن يكفينا شرفاً أننا في حزب الله وحركة أمل على قلب واحد في كل مواجهة”، مستغرباً المطالبة بتسليم الصواريخ “التي هي أساس قدرة دفاعنا”. من جهة ثانية، قال الشيخ قاسم إن الإمام السيد علي خامنئي “ظللنا بشجاعته وإيمانه ودعمه وتوجيهه”، موجهاً التحية إلى الشعب الإيراني الذي تماسك ومنع العدو الصهيوني من تحقيق أهدافها. كما توجه الشيخ قاسم إلى أبناء قطاع غزة، قائلاً “أنتم مع مقاومتكم من أشرف الشعوب في العالم وخيرة أهل الأرض وستبقى فلسطين لأهلها وسنبقى إلى جانبكم”. وأشاد الشيخ قاسم باليمن، قائلا أنه “شعلة الجهاد والنخوة وقد شكّل أنموذجاً فريداً تمكن من أن يذل أميركا و”إسرائيل””. كذلك، لفت الأمين العام إلى أن “الحضور الواسع كان ملفتاً جداً هذا العام، في المجالس والشوارع والمضائف واللطميات، وهو مميّز جداً ويعتبر الأفضل بين الأعوام السابقة”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الأمین العام لحزب الله الشیخ قاسم

إقرأ أيضاً:

بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا

أنقرة (زمان التركية)- نجحت الجهود الدبلوماسية والعلمية المكثفة في إعادة لوحة فسيفسائية إلى تركيا، بعد أن أثبتت الدراسات الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية أنها جزء مفقود من التكوين الفني الكبير لفسيفساء “زيغما” الشهيرة عالميًا باسم “الفتاة الغجرية”.

وتعد هذه اللوحة المستردة هي القطعة رقم 13 المتممة لهذا العمل الفني التاريخي، لتنضم إلى 12 لوحة أخرى سبق واستردتها السلطات التركية.

وفي سياق متصل، زفّ وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، هذا الخبر قائلًا: “لقد نجحنا في إعادة قطعة مفقودة أخرى من فسيفساء الفتاة الغجرية إلى بلادنا”.

وتأتي هذه الخطوة لتمثل تطورًا بارزًا ومحطة تاريخية جديدة في مسار حماية الآثار المتعلقة بفسيفساء “الفتاة الغجرية”، التي تعد رمزًا لولاية غازي عنتاب وواحدة من أكثر القطع الأثرية جاذبية في مدينة “زيغما” الأثرية على مر السنين.

وجاءت عملية استعادة اللوحة التي رُصد وجودها في الولايات المتحدة بفضل التنسيق الرفيع والدراسات العلمية والدبلوماسية الدؤوبة التي قادتها وزارة الثقافة والسياحة، مما أثمر عن عودة هذا الأثر النادر إلى الجغرافيا التي ينتمي إليها بعد سنوات من تهريبه بطرق غير شرعية.

وكانت ملفات استرداد لوحات “الفتاة الغجرية” على رأس أولويات مجموعات الآثار المستهدفة، حيث حظيت بزخم كبير عقب تولي الوزير محمد نوري إرسوي منصبه.

ومع وصول هذه اللوحة الجديدة لتضاف إلى اللوحات الـ 12 المستردة سابقًا، تم سد فجوة كبرى في هذا التكوين الفسيفسائي الضخم. وأكد الوزير إرسوي في بيان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن اللوحة المستردة تحمل تشابهًا وتناغمًا وثيقًا من حيث الأسلوب الفني والتكوين مع الآثار المعروضة في متحف “زيغما” للفسيفساء.

وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير التركي على عزم بلاده مواصلة هذه الجهود لحماية الإرث الإنساني قائلاً: “سنستمر في تتبع آثار ممتلكاتنا الثقافية أينما كانت في العالم، وسنواصل حماية تراثنا الحضاري”.

كما أعرب عن خالص شكره لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، خصّ بالذكر فرق المديرية العامة للمتاحف والأصول الثقافية، ووحدة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية، والقنصلية التركية العامة في شيكاغو، والعلماء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الخطوط الجوية التركية وقطاع الشحن التابع لها (Turkish Cargo) على دعمهم اللوجستي.

Tags: الولايات المتحدةتركيالوحة فنية

مقالات مشابهة

  • الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
  • الاحتلال يهدد بتهجير الحي المسيحي في صور بزعم وجود نشاط لحزب الله
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • القائم بعمل وكيل الأزهر يستقبل المرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية
  • بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله