وكيل الأزهر يبحث مع معهد زيس الإندونيسي سبل التعاون في المجال العلمي
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
استقبل فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وفدًا من معهد "زيس" بدولة إندونيسيا، برئاسة جاهشوان هاريو ساسونكو، مؤسس المعهد، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في المجال العلمي والتعليمي.
وأكد وكيل الأزهر خلال اللقاء ترحيب الأزهر الدائم بأبناء الدول الإسلامية، خاصة إندونيسيا التي تحظى بعلاقات علمية وثقافية ممتدة مع الأزهر، مشيرًا إلى أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يولي الطلاب الوافدين عناية خاصة، ويحرص على دعمهم علميًّا وتربويًّا.
وأعرب فضيلته عن ترحيبه بالتعاون مع معهد "زيس"، مؤكدًا استعداد الأزهر لتقديم كل سبل الدعم اللازم له لأداء رسالته التعليمية، كما أوصى فضيلته بدراسة إنشاء فرع لمدرسة "الإمام الطيب" لتحفيظ القرآن الكريم داخل المعهد في إندونيسيا.
من جانبه، عبّر وفد معهد "زيس" عن بالغ تقديره للأزهر الشريف "كعبة العلم" التي يقصدها الطلاب والباحثين من شتى بقاع الأرض، مؤكدًا أن مناهج الأزهر هي المرجع الأساس الذي يُدرّس في المعهد الذي تأسس عام 2021، ويضم حاليًا نحو ألف طالب، ما يعكس ثقة المجتمع الإندونيسي في الفكر الوسطي الأزهري، مؤكدا تطلعه الدائم إلى نشر المنهج الأزهري في ربوع إندونيسيا، من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية بالأزهر الشريف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكيل الأزهر محمد الضويني الأزهر إندونيسيا الدول الإسلامية وکیل الأزهر
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.