طارق الشناوي: سعد هنداوي عاد بوهج لافت في فات الميعاد بعد غياب طويل
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
عبّر الناقد الفني طارق الشناوي عن إعجابه الكبير بعودة المخرج سعد هنداوي إلى الساحة الدرامية من خلال مسلسل "فات الميعاد"، واصفًا إياها بأنها عودة تحمل التألق والوهج الإبداعي بعد غياب طويل عن السينما والتليفزيون.
وكتب الشناوي عبر حسابه على «فيسبوك»:"المخرج الموهوب سعد هنداوي عاد بألق ووهج في مسلسل فات الميعاد.
وأضاف:"نجاح (فات الميعاد) ربما يعيده مجددًا إلى بؤرة الخريطة، فهو مخرج لديه لمحة واضحة في توجيه أداء ممثليه، وهكذا وجدت أسماء أبواليزيد، وأحمد مجدي، وسلوى محمد علي، وأحمد صفوت، ومحمود البزاوي في أفضل حالاتهم."
يواصل مسلسل "فات الميعاد" من بطولة أسماء أبو اليزيد وأحمد مجدي، حصد نجاح ملحوظ منذ انطلاق عرضه عبر شاشة dmc ومنصة WATCH IT، وسط إشادة جماهيرية بقصته الواقعية وأداء أبطاله.
كشف السيناريست محمد فريد كواليس العمل وأسباب نجاحه، موضحًا أن فكرة المسلسل جاءت من واقعة حقيقية رواها أحد أقرباء المنتج إبراهيم حمودة، وتم تطويرها دراميًا داخل ورشة كتابة شارك فيها فريق سبق له التعاون معه.
قال فريد: "البذرة كانت حقيقية، لكن الشخصيات والعوالم والعلاقات من خيالنا بالكامل، ومع الوقت أصبحت تلك الواقعة مجرّد تفصيلة صغيرة ضمن نسيج أكبر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق الشناوي فات المعاد مسلسل فات المعاد فات المیعاد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».