إعلام لبناني: الوفد اللبناني لم يناقش مع الشرع المقترح الإسرائيلي حول التخلي عن الجولان وضم طرابلس
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
سوريا – ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الوفد اللبناني برئاسة المفتي عبداللطيف دريان لم يناقش مع الرئيس السوري أحمد الشرع المقترح الإسرائيلي حول التخلي عن الجولان وضم طرابلس وأجزاء من البقاع.
كما أكدت وسائل الإعلام اللبنانية بأن النقاش لم يعط المقترح الذي نقله الإعلام الإسرائيلي أي أهمية إطلاقا.
ودعا دريان خلال لقائه الشرع إلى علاقات جديدة بين لبنان وسوريا تقوم على الشراكة والتكامل، كما أكد على الأخوة بين الشعبين اللبناني والسوري.
وأشاد دريان بصمود سوريا ويأمل بعودتها قوية وقائدة عبر انتخابات حرة، وتمنى إعادة إعمار سوريا سريعا عند الاستقرار.
وأشار دريان إلى بداية عهد جديد في لبنان مع حكومة تسعى لإعادة بناء الدولة، وشدد على التزام لبنان بعمقه العربي ووثيقة الطائف برعاية السعودية؟
ودعا دريان إلى علاقات جديدة بين لبنان وسوريا تقوم على الشراكة والتكامل، كما أعرب عن أمله في استقرار وتنمية الشام، مؤكدا أهمية القيادة الشرعية في سوريا.
ووصل مفتي لبنان إلى سوريا اليوم السبت، في إطار تعزيز التعاون الديني بين لبنان وسوريا، وفتح قنوات التواصل بين المرجعيات السنية في البلدين.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.