إحباط إدخال 330 ألف قرص مهلوس ليلة رأس السنة بتاغيت
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
تمكن أفراد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بالعبادلة ولاية بشار في عملية نوعية. من إحباط عملية تهريب لكمية جد معتبرة من الأقراص المهلوسة. على مستوى منطقة “حمادة مطيليح” ببلدية تاغيت.
العملية تمت بعد التفعيل الجيد لمختلف التشكيلات الثابتة والمتحركة المتواجدة بالميدان. أين لفت إنتباه أحد الدوريات وجود سيارة منعزلة خارج نطاق نشاط وفد إستكشاف أجنبي.
وقد أدت المناورة التي أقدم عليها السائق لإنحراف المركبة، التي علقت على مستوى جرف في المنطقة المسماة”حمادة مطيليح”. بينما لاذ سائقها بالفرار إلى وجهة مجهولة، مستغلا في ذلك طبيعة الميدان وتضاريسه الصعبة. ليتم العثور على السيارة من نوع “طيوطا هيليكس” رباعية الدفع. محمّلة بثلاثة مائة وثلاثين ألف “330.000” قرص مهلوس من نوع بريغابالين 300 ملغ، هواتف نقالة ووثائق إدارية خاصة بالمركبة.
من جهتها الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بتاغيت فتحت تحقيقا في القضية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.