محمود الليثي وأمينة يلتقيان بجمهور تورنتو
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يستعد نجما الأغنية الشعبية، محمود الليثي وأمينة، لإحياء حفلاً غنائيًا في مدينة تورنتو بكندا اليوم السبت، حيث يقدمان مجموعة من أشهر أغنياتهما الشعبية المميزة، ضمن سلسلة الحفلات التي يحييها نجوم الغناء والطرب في مختلف أنحاء العالم.
أغنية ما تعتبونيش لمحمود الليثي
وفي سياق متصل، طرح المطرب محمود الليثي مؤخرًا أغنيته الجديدة "ما تعتبونيش" عبر موقع يوتيوب، وهي من كلماته وألحانه، مع توزيع باسم منير.
محمود الليثي مع شقيقه حمادة الليثي
كما تعاون محمود الليثي مع شقيقه حمادة الليثي في إطلاق أغنية جديدة بعنوان "نظرة واحدة" عبر يوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي تم إصدارها على طريقة الفيديو كليب، وهي من كلمات وألحان محمود الليثي، وتوزيع إسلام شيبسي.
محمود الليثي قد قدم العديد من الأغاني الناجحة مؤخرًا، إلى جانب مشاركته في عدد من الأفلام السينمائية وتقديم تترات المسلسلات الدرامية.
أغنية أبو سماره
وكانت قد طرح المطربة أمينة أغنية "ابو سماره"، على طريقة الفيديو كليب ، وذلك عبر مختلف المنصات الموسيقية وموقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، وهي من كلمات ياسمينا، ألحان خالد سلطان ومحمد غنيم، توزيع إسلام شيبسي وميكس وماستر أحمد جودة وإخراج هيثم عنتر.
فيلم حمص وحلاوة
وشاركت الفنانة أمينة في فيلم «حمص وحلاوة»، الذى تدور قصته فى إطار كوميدي رومانسى مغلف ببعض الأغانى لمجموعة من المطربين داخل أحداثه، وطرحت خلاله أغنية تحمل إسم «زغاريط» وهى من كلمات أحمد غريب وألحان حسين زكريا وتوزيع ميدو مزيكا وهندسة صوتية محمد جوده.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود الليثي محمود الليثي وأمينة أمينة محمود اللیثی
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.