نشأت الديهي يكشف حقيقة الأنباء بشأن زيارة محتملة للسيسي إلى واشنطن
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
كشف الإعلامي نشأت الديهي، حقيقة ما تداولته بعض الصحف الإسرائيلية بشأن زيارة مرتقبة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واحتمال عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن ما نشرته الصحف الإسرائيلية تضمن حديثًا عن "خطة مصر" من أي زيارة محتملة لواشنطن، مشيرًا إلى أن وجود مصر في واشنطن أو مشاركتها في أي محفل دولي لطرح القضايا الإقليمية والدولية "ليس عيبًا ولا تجاوزًا".
وأكد أن أي لقاء سياسي من المفترض أن تكون له مخرجات واضحة، خاصة في ظل تساؤلات حول ما تريده الولايات المتحدة من مثل هذه اللقاءات.
وأضاف أن الصحف الإسرائيلية زعمت أن الرئيس السيسي لا يخطط للقاء نتنياهو، وأن مصر تضع شروطًا واضحة لأي لقاء محتمل، من بينها شرط جوهري يتمثل في توقيع اتفاق خاص بالغاز بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار، إلى جانب تعديل بعض البنود المتعلقة باتفاقية كامب ديفيد.
وأشار إلى أن هناك صلابة في الموقف المصري، تجعل إسرائيل في حاجة ماسة إلى هذا اللقاء، رغم عامل الزمن والتعقيدات السياسية المحيطة به، لافتًا إلى حديث عن "تفاهمات واضحة" بين الجانبين، مع احتمالية وجود مدخلات أو إغراءات أو ملفات مفتوحة، مؤكدًا أن "كل شيء وارد".
وشدد في ختام حديثه على أنه حتى هذه اللحظة لا توجد أي تأكيدات رسمية أو معلومات موثوقة بشأن قيام زيارة مصرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا أن ما يتم تداوله لا يزال في إطار التكهنات والتسريبات الإعلامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نشأت الديهي الإعلامي نشات الديهي عبد الفتاح السيسي السيسي الولايات المتحدة الأمريكية نتنياهو
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.