طارق الشناوي: التقمص الوجداني هو الفيصل في تجسيد الشخصيات التاريخية وليس الشبه الشكلي
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أكد الناقد الفني طارق الشناوي، أن الاختلاف في الآراء حول تجسيد الشخصيات التاريخية أمر طبيعي، مشددًا على احترامه الكامل لوجهات النظر المختلفة، مستشهدًا بما قاله أحد المخرجين لزميلته أثناء ترشيح صابرين لتجسيد شخصية أم كلثوم، حين أكد لها احترام رأيها، لكنه حذرها من دخول منطقة فنية شديدة الخطورة.
. وهذا هو التحدي الذي يواجهه
وأضاف "الشناوي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه بالفعل لا يوجد أي شبه شكلي بين صابرين وأم كلثوم، قائلاً: "مفيش أي وجه شبه خالص"، إلا أن الفيصل الحقيقي في مثل هذه الأعمال ليس الشكل، بل التقمص الوجداني، وهو ما نجحت صابرين في تحقيقه.
وضرب الشناوي مثالًا بالفنان الراحل أحمد زكي، متسائلًا: "هل أحمد زكي كان يشبه الشخصيات التاريخية التي جسدها؟"، موضحًا أنه قدم طه حسين، وجمال عبد الناصر، وأنور السادات، وعبد الحليم حافظ، وكان يطمح لتجسيد شخصيات أخرى مثل أنور وجدي وأحمد فؤاد نجم، مؤكدًا أنه من المستحيل أن يشبه ممثل واحد خمس أو ست شخصيات تاريخية مختلفة.
وأشار إلى أن الفنان أحمد زكي كان لديه هوس خاص بالشخصيات التاريخية، وكان يعشق تقديمها رغم أن الذروة الإبداعية الحقيقية له، من وجهة نظر نقدية وعلمية، لم تكن بالضرورة في هذه الأدوار، موضحًا أن هناك أدوارًا أخرى مثل "البريء" و"ضد الحكومة" و"زوجة رجل مهم" أظهرت طاقات إبداعية أوسع، لأن هذه الشخصيات لا سقف لها، على عكس الشخصيات التاريخية التي يكون سقفها محددًا بتاريخ الشخصية نفسها.
ولفت أن الجمهور ارتبط أيضًا بأحمد زكي في تجسيد الشخصيات التاريخية، رغم أن تلك الشخصيات بطبيعتها لها حدود، مثل سعد زغلول أو عبد الحليم حافظ أو الرئيس السادات، في حين أن الشخصيات الدرامية الخيالية تمنح الممثل مساحة أوسع للإبداع.
وتطرق إلى الكاتب أحمد مراد، مشيرًا إلى أنه تعاون مع المخرج مروان حامد في عدد من الأعمال الناجحة، وأنتجا معًا أعمالًا لاقت صدى فنيًا وجماهيريًا، موضحًا أن البعض انتقد تصريحات سابقة لمراد، خاصة حين تحدث بصراحة زائدة، معتبرًا أن هناك فارقًا مهمًا بين ما يُقال في الدوائر الخاصة وما يُقال في المجال العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طارق الشناوي التقمص الوجداني الفيصل تجسيد الشخصيات التاريخية وليس الشبت الشكلي الشخصیات التاریخیة طارق الشناوی أحمد زکی
إقرأ أيضاً:
طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة
أكد طارق السيد، نجم نادي الزمالك السابق، أن النادي يسير على خطى نادي الإسماعيلي، في إشارة إلى تدهور الأوضاع داخل القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن مجلس الإدارة لا يظهر أي تحرك واضح لمواجهة الأزمة.
الزمالكوقال طارق السيد، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن الزمالك يمر بمرحلة صعبة وسط غياب واضح لدور الإدارة، في ظل تصاعد الأزمات التي تضرب النادي على أكثر من مستوى.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يعاني فيه نادي الزمالك من أزمة كبيرة خلال الفترة الحالية، بسبب تزايد القضايا والغرامات المالية الموقعة ضده، إلى جانب عقوبة إيقاف القيد الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ما يزيد من تعقيد موقف الفريق في الفترة المقبلة.
وفى نفس السياق أكد الإعلامي كريم حسن شحاتة أن نادي الزمالك يواجه أزمة كبيرة خلال الفترة الحالية، في ظل تزايد القضايا والغرامات المالية الموقعة ضد النادي، إلى جانب عقوبة إيقاف القيد الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وقال كريم حسن شحاتة، إن الزمالك تعرض لأزمتين جديدتين خلال الساعات الماضية، بعدما صدر حكمان بتغريم النادي نحو 2 مليون و500 ألف دولار لصالح الثنائي صلاح مصدق وعمر فرج، مشيرًا إلى أن تلك المبالغ تُضاف إلى مستحقات وقضايا سابقة، ما يرفع إجمالي المبالغ المطلوبة من النادي إلى قرابة 10 ملايين دولار.
وأضاف: «احنا قصاد كارثة في نادي الزمالك، امبارح قضيتين جداد الزمالك اتغرم فيهم حوالي 2 مليون و500 ألف دولار، ده غير الفلوس القديمة، يعني الأزمة كبرت والزمالك بقى محتاج يدفع رقم يقرب من 10 مليون دولار».
وتابع كريم حسن شحاتة تصريحاته مؤكدًا أن الأزمة لا تتوقف عند الغرامات المالية فقط، بل امتدت إلى عقوبات رياضية مؤثرة، بعدما أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبة إيقاف قيد تأديبية ضد الزمالك لمدة فترتي قيد كاملتين.
وأوضح: «الفيفا امبارح أصدر عقوبة إيقاف قيد تأديبية فترتين ضد الزمالك بسبب كثرة المشاكل والقضايا وعدم الالتزام بدفع مستحقات اللعيبة والمدربين».
وأشار إلى أن القرار يعني حرمان الزمالك من إبرام أي تعاقدات جديدة خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية المقبلتين، قائلًا: «إيقاف قيد فترتين يعني الزمالك مش هيقدر يشتري لاعيبة الموسم الجاي كله سواء في أغسطس أو يناير، والكلام ده بخطاب وورق رسمي من الفيفا».