بقيادة رئيس الحي.. الانضباط يعود إلى شارع الاربعين بعد إزالة التعديات
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
قاد اللواء أ.ح.د/ أحمد جودة رئيس حي السلام أول، حملة مسائية موسعة لرفع الإشغالات والتعديات التي تسببت في إعاقة حركة السير والمارة بشارع الأربعين - جسر السويس، أحد الشوارع الحيوية بنطاق الحي، وذلك برفقة المهندس محمود كامل سكرتير عام حي السلام أول، وبالتنسيق الكامل مع الإدارات التنفيذية المختصة وشرطة المرافق.
جاء ذلك في إطار استعادة الانضباط بالشوارع الرئيسية ومواجهة التعديات على حرم الطريق، واصلت الأجهزة التنفيذية بحي السلام أول حملاتها الميدانية المكثفة لإزالة الإشغالات والمخالفات، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر محافظة القاهرة والمهندسة منى البطرواي نائب المحافظ للمنطقة الشرقية بفرض سيادة القانون والحفاظ على المظهر الحضاري، وتيسير حركة المرور والمواطنين
وأسفرت الحملة عن إزالة كافة الإشغالات والتعديات المخالفة، لاسيما إشغالات المحال التجارية التي استولت على حرم الطريق، بما يعرقل حركة المرور ويؤثر سلبًا على أعمال النظافة والانسيابية المرورية، حيث تم التعامل الفوري والحاسم مع المخالفات، والتحفظ على الإشغالات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين دون تهاون.
وأكد اللواء أحمد جودة أن الحملات الميدانية مستمرة بشكل يومي بكافة شوارع ومناطق حي السلام أول، مشددًا على عدم السماح بعودة الإشغالات مرة أخرى، والتعامل بكل حزم مع أي مظاهر عشوائية، بما يحقق الانضباط العام ويوفر بيئة آمنة وميسرة للمواطنين.
وأشار رئيس الحي إلى أن هذه الحملات تأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندسة منى البطراوي نائب المحافظ للمنطقة الشرقية، بضرورة الحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع، وفرض الانضباط، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة داخل نطاق الحي.
وأضاف في تصريح خاص لـ "الوفد" أن الحملة تهدف إلى تعزيز الانضباط وإرساء دولة القانون وردع المخالفين و تسهيل حركة المرور في الشوارع العامة، مضيفا أن الحملات الميدانية ستستمر في نطاق الحي وفي كافة الشوارع دون استثناء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد جودة رئيس حي السلام أول الإشغالات شارع الأربعين جسر السويس السلام أول
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.