أمانة عمّان تعيد 19 ألف دينار لمواطن بعد فقدانها في حاوية نفايات
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- تمكنت كوادر أمانة عمّان الكبرى، اليوم السبت، من إعادة مبلغ يقارب 19 ألف دينار لمواطن، بعد أن فُقد إثر رميه عن طريق الخطأ في إحدى حاويات النفايات.
وأوضح المواطن أنه غادر منزله صباحًا متوجهًا إلى عمله، حاملاً عدة أكياس لرميها في الحاوية القريبة، من بينها كيس يحتوي على مبلغ 18.9 ألف دينار، قبل أن يلقِي جميع الأكياس دون أن ينتبه لمحتواها.
وبعد نحو خمس دقائق، أدرك المواطن الخطأ، إلا أن طاحنة النفايات كانت قد سبقت إلى الموقع وقامت بتفريغ الحاوية ومغادرتها.
وعلى الفور، تواصل المواطن مع أمانة عمّان الكبرى للإبلاغ عن الواقعة، ثم توجه إلى مبنى الأمانة الرئيسي، حيث باشرت كوادرها الإجراءات اللازمة وطلبت إعادة الطاحنة إلى مقر الأمانة.
وخلال عملية تفريغ الطاحنة، تم العثور على الكيس الذي يحتوي على المبلغ المالي، وتمت إعادة المال للمواطن كاملاً دون أي نقصان
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.