أول تسجيل صوتي للفنانة عبلة كامل بعد غياب سنوات.. "اتعالجت على نفقتي الخاصة"
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
أذاعت الإعلامية لميس الحديدي أول تسجيل صوتي للفنانة القديرة عبلة كامل، بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بعلاجها على نفقة الدولة، والذي يعد أول ظهور إعلامي لها بعد غياب سنوات عن وسائل الإعلام والوسط الفني، وذلك خلال تقديم حلقتها ببرنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار.
. فيديو
وجّهت عبلة كامل رسالة شكر وتقدير وعرفان للرئيس عبد الفتاح السيسي على تبنيه رعاية علاج الفنانين على نفقة الدولة، مشيرة إلى أنها تفاجأت بقراراته، حيث قالت: "لفتة حنونة وهايلة منه، وسعدت بها جدًا .. أنا كويسة وبخير .. بطمن الناس اللي بحبهم وبيحبوني، وكنت عملت عمليات قبل كده على نفقتي الخاصة وبقيت كويسة الحمدلله، وأنا مش محتاجة حاجة، وإن شاء الله كلنا على بعضنا نبقى أصحاء ومش محتاجين حاجة بإذن الله، ونفضل بصحة".
لسماع رسالة عبلة كامل الصوتية اضغط هنـاوأضافت عبلة كامل: "أنا بقول لكل الناس اللي دعولي، إن شاء الله الملائكة ترد عليكم وتقولكم: ولكم بمثلها"، موجهة رسالة عتاب لمروجي الشائعات عنها بقولها: "رفقًا بالقلوب"
في لفتة تقدير واحترام من الحكومة المصرية، صدر قرار رسمي بعلاج الفنانة القديرة عبلة كامل على نفقة الدولة، تقديرًا لها ولمسيرتها الفنية الحافلة بالأعمال التي لا تُنسى.
وصدر القرار بعد تعرضها لأزمة صحية مؤخرًا استدعت علاجها بشكل فوري ورعاية دقيقة من طاقم طبي متخصص في حالتها، والذي يشمل تغطية الدولة لكافة تكاليف العلاج والمتابعة الطبية اللازمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبلة كامل لميس الحديدي الرئيس عبد الفتاح السيسي منوعات ترند أخبار عبلة كامل اعتزال عبلة كامل على نفقة الدولة عبلة کامل
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.