سفارة مصر بالكويت تدعو أبناء الجالية للمشاركة في انتخابات مجلس النواب يومي 15 و16 ديسمبر
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
دعت سفارة جمهورية مصر العربية لدى دولة الكويت أبناء الجالية المصرية بالكويت إلى المشاركة في انتخابات مجلس النواب والتصويت في الاستحقاق الانتخابي المقرر انعقاده يومي 15 و16 ديسمبر 2025.
وأوضحت السفارة أن التصويت يشمل الناخبين المقيدين بالدوائر الانتخابية التالية:
القاهرة: الزاوية الحمراء، حدائق القبة، المطرية، المرج، الخليفة، حلوان، البساتين.
القليوبية: بنها، طوخ، قليوب، الخانكة، شبين القناطر.
الدقهلية: أول المنصورة، مركز المنصورة، بلقاس، طلخا، ميت غمر، منية النصر، المنزلة، أجا، السنبلاوين.
المنوفية: شبين الكوم، قويسنا، تلا، أشمون، الباجور، منوف.
الغربية: أول طنطا، كفر الزيات، قطور، أول المحلة الكبرى، مركز المحلة، سمنود، زفتى.
كفر الشيخ: كفر الشيخ، سيدي سالم، الحامول، دسوق.
الشرقية: أول الزقازيق، ههيا، العاشر من رمضان، أبو كبير، ديرب نجم، فاقوس، أبو حماد، الحسينية.
الإسماعيلية: الإسماعيلية، القنطرة غرب، القصاصين.
بورسعيد: بورسعيد.
دمياط: كفر سعد.
السويس: السويس.
شمال سيناء: الحسنة.
جنوب سيناء: الطور.
وأشارت السفارة إلى أن المقر الانتخابي سيكون في أرض المعارض – مشرف – صالة A، وذلك يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً.
وأكدت السفارة على ضرورة حضور الناخبين ومعهم جواز سفر ساري الصلاحية أو بطاقة الرقم القومي، داعية أبناء الجالية إلى المشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق الدستوري المهم، بما يعكس وعي المصريين بالخارج وحرصهم على دعم المسار الديمقراطي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبناء الجالية المصرية بالكويت المشاركة في انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.