الدار البيضاء... فتح تحقيق قضائي للاشتباه في تعنيف أم لطفلها القاصر
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
فتحت مصالح الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أمس الجمعة، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لسيدة تبلغ من العمر 32 سنة، يشتبه في تورطها في تعريض ابنها القاصر البالغ من العمر 5 سنوات للإيذاء العمدي.
وكانت مصالح الشرطة قد توصلت بإشعار من مديرة مؤسسة تعليمية بالدار البيضاء، بكون الأطر التعليمية اكتشفوا أن متمدرسا قاصرا يحمل آثارا قديمة وحديثة للإيذاء في مكان حساس بجسده، حيث تم تكليف الخلية الأمنية للتكفل بالقاصرين ضحايا العنف بالقيام بالإجراءات اللازمة لمواكبة الحدث وتقديم الدعم اللازم له وعرضه على المصالح الطبية المختصة.
وقد أسفرت الأبحاث المنجزة في هذه القضية عن توقيف والدة الطفل القاصر، والتي يشتبه في كونها عرضته للكي لأسباب تعكف التحريات حاليا على تحديد خلفياتها الحقيقية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيها لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنية بالأمر.
المصدر
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.