موقع 24:
2026-06-03@05:09:31 GMT

محمود سعد: الشباب القوة المحركة للإعلام الجديد

تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT

محمود سعد: الشباب القوة المحركة للإعلام الجديد

أكد الإعلامي المصري محمود سعد، أن الإعلام التقليدي بدأ يخسر موقعه لصالح الإعلام الجديد، الذي يعتمد على التكنولوجيا والشباب، مشيراً إلى أن الشباب، الذين يشكلون القوة المحركة للإعلام الجديد، أصبحوا أكثر اعتمادًا على هذه الوسائل كقنوات رئيسية للحصول على الأخبار والمعلومات، لافتاً إلى أن النجاح لا ينبغي أن يقاس بأرقام المشاهدات فقط، بل بجودة المحتوى وقدرته على إحداث تأثير إيجابي في المجتمعات.

وأوضح محمدو سعيد في خلال جلسة بعنوان "من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الجديد"، خلال فعاليات قمة المليار متابع، أن وسائل التواصل الاجتماعي تحمل إمكانيات هائلة، مشيراً إلى أن هذه المنصات قد تكون المفتاح للمساهمة في محو الأمية الإعلامية في العالم العربي.
وأضاف أن الإعلام الجديد يحتاج إلى المزيد من الضوابط، مشيراً إلى أن أي شخص يحمل هاتفاً يمكنه أن ينشر ما يشاء دون رقيب، وهذا قد يؤدي إلى انتشار المحتوى غير الإيجابي.
وقال: "مع ذلك، أجد أن السوشيال ميديا توفر فرصة استثنائية للتواصل المباشر مع الجمهور، قديماً كنا نتحدث عبر التلفزيون إلى الملايين دون أن نعرف ردود أفعالهم الفورية، أما اليوم، يمكننا معرفة عدد المشاهدات والتفاعل بشكل مباشر، ولكن للأسف أصبح النجاح مرتبطاً بأرقام المشاهدات فقط وليس بجودة المحتوى".
وأضاف: "أنا مع التطور، لكني أؤمن بأن المضمون هو الذي يبقى، الإعلام التقليدي قد يتراجع أمام سرعة الإعلام الجديد، لكنه يظل مدرسةً تعلمنا فيها الكثير من المبادئ والقيم الإعلامية".
ورأى أن السوشيال ميديا أسهل وأسرع في إنتاج البرامج، لكنها في الوقت نفسه تمثل تحدياً كبيراً، لأنها تفرض علينا تقييم النجاح بناء على الأرقام والمشاهدات فقط.
وقال محمود سعد إن قمة المليار متابع تمثل فرصة مثالية للتعاون وتبادل الخبرات بين صناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم، خصوصاً بين الشباب، حيث تتيح لهم فرصة التفاعل المباشر مع قادة الصناعة، مما يعزز من قدرتهم على ابتكار حلول جديدة، وتسريع وتيرة النمو الإبداعي، الأمر الذي يسهم في تعزيز دورهم في تطوير الإعلام الرقمي.
وذكر أن هذا الحدث العالمي يعكس الدور القيادي الذي تلعبه دولة الإمارات في تطوير الإعلام الجديد، وتعزيز الابتكار في صناعة المحتوى الرقمي.

بحضور أكثر من 15 ألف مؤثر.. #الإمارات تجمع العالم لرسم مستقبل صناعة المحتوى#قمة_المليار_متابعhttps://t.co/1dDQoIOog4 pic.twitter.com/xMq9Ha8swJ

— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) January 10, 2025

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الإعلام الجدید إلى أن

إقرأ أيضاً:

نشأت الديهي: الدولة المصرية قوية والقانون سيواجه كل من يتطاول على مؤسساتها

أكد الإعلامي نشأت الديهي أن الدولة المصرية تمتلك من القوة ما يمكنها من مواجهة كل من يحاول المساس بأمنها أو التطاول على مؤسساتها، مشددًا على أن القانون سيظل الفيصل في التعامل مع أي تجاوزات.

مرفوض تماما.. نشأت الديهي يهاجم أكمل قرطام: ما فعله ابتزاز رخيص للدولةبعد لقاء الرئيس بمحافظ البنك المركزي.. نشأت الديهي يكشف رسائل طمأنة «السيسي» للمصريين|فيديو

وقال الديهي، خلال تقديمه برنامج “بالورقة والقلم”، عبر فضائية “تن”، إن كل من تسول له نفسه الإساءة إلى الدولة المصرية أو مؤسساتها الوطنية سيواجه العقوبات التي ينص عليها القانون والدستور، مؤكدًا أن الدولة قادرة على حماية استقرارها والحفاظ على هيبة مؤسساتها.

وأضاف أن حرية الرأي والتعبير حق مكفول للجميع وفقًا للدستور، إلا أن هذه الحرية لا تعني التطاول أو توجيه الاتهامات والهجوم دون الاستناد إلى أدلة أو وقائع موثقة.

 حرية التعبير واحترام القانون

وشدد على أهمية الالتزام بالمسؤولية في طرح الآراء، بما يضمن الحفاظ على التوازن بين حرية التعبير واحترام القانون ومؤسسات الدولة.

طباعة شارك نشأت الديهي الدولة المصرية القوة مؤسسات الحرية

مقالات مشابهة

  • تشات جي بي تي يتخطى حاجز المليار مستخدم شهرياً في نمو قياسي عالمي
  • نشأت الديهي: الدولة المصرية قوية والقانون سيواجه كل من يتطاول على مؤسساتها
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟