أعلنت مديرية العمل بمحافظة أسوان، عن نجاحها في توفير فرص عمل لعدد من الشباب وتكثيف حملاتها التفتيشية على المنشآت، وذلك تنفيذاً لتوجيهات محمد جبران وزير العمل، وتحت رعاية اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، وبالتنسيق مع المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ.

وتأتي هذه الجهود في إطار اللقاءات الجماهيرية الأسبوعية التي تنظمها المديرية، لبحث طلبات المواطنين وتوفير البدائل المناسبة لهم في القطاع الخاص، وهو ما يعكس حرص الدولة على تقليل معدلات البطالة وفتح قنوات اتصال مباشرة مع الشباب.

وقد أسفرت هذه اللقاءات عن حضور 17 مواطناً من الراغبين في العمل، حيث تم توفير فرصة عمل لعدد 15 مواطناً وتسليمهم خطابات الترشيح للجهات المعنية.

وشهدت اللقاءات مشاركة فعالة من مسؤولي الموارد البشرية بفندق إيزيس الجزيرة، ومكتب حسن الشامي، وشركات بيومي للمنسوجات، وأمان وتساهيل للتمويل، وفي سياق متصل، كثفت المديرية من خلال مكاتب تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية حملاتها التفتيشية الميدانية، لمتابعة التزام المنشآت بتطبيق أحكام قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025، والتأكد من توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تضمن حقوق العمال وتدفع عجلة الإنتاج، من جانبه.

وأكد محمود أحمد عيسى وكيل مديرية العمل بأسوان، أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة متكاملة لتوفير حياة كريمة للمواطنين وتحسين جودة الحياة، مشيراً إلى أن المديرية لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المنشآت المخالفة، مع الاستمرار في دعم الشباب وتمكينهم اقتصادياً عبر فرص عمل حقيقية ومستدامة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قانون العمل الجديد محمد جبران وزير العمل القطاع الخاص حياة كريمة

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • وول ستريت جورنال: صور أقمار صناعية تكشف تسارع إعادة بناء المنشآت العسكرية الإيرانية
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية