إثيوبيا والصومال يتفقان على استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
عقد آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا ، وحسن شيخ محمود، رئيس الصومال ، اجتماعا في أديس أبابا تعميقا للتقارب الذي توسطت فيه تركيا الشهر الماضي.
وبحسب روسيا اليوم، اتفق القائدان على استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل في عاصمتيهما، وفقا لبيان مشترك صدر بعد زيارة الرئيس الصومالي.
كما اتفقا على تعزيز التعاون بين وكالات الأمن في البلدين في مواجهة "التهديدات الجادة والمتطورة التي تشكلها الجماعات المتطرفة المسلحة في المنطقة"، وفقا للبيان.
وكانت العلاقات بين الجارين في القرن الإفريقي قد انهارت قبل عام عندما توصلت إثيوبيا الحبيسة جغرافيا، إلى اتفاق مع إقليم صومالي انفصالي (أرض الصومال) يمنحها حقوقا لإقامة قاعدة عسكرية وميناء على ساحله المطل على المحيط الهندي.
في حين قال الصومال إن الاتفاق ينتهك سيادته الإقليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ابي احمد رئيس وزراء إثيوبيا إثيوبيا الصومال أديس أبابا العلاقات الجماعات المتطرفة المسلحة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية البريطاني يبحثان تعزيز العلاقات وجهود خفض التصعيد وضمان أمن الملاحة
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية - في بيان اليوم /الجمعة / - أن رئيس الوزراء وزير الخارجية استهل اللقاء، الذي عقد في الدوحة، بتهنئة ميليباند؛ بمناسبة توليه منصبه وزيرا للخارجية في المملكة المتحدة.
وأضافت أن الجانبين استعرضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، كما ناقشا آخر المستجدات الإقليمية؛ لاسيما التنسيق المشترك لدعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الأوضاع.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن - خلال اللقاء - أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة وصون المكتسبات المحققة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري دعم بلاده الكامل لجميع الجهود الهادفة إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.