قال الدكتور حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إن الاحتلال يسعى من خلال شن حرب على الضفة الغربية إلى تهجير سكانها وضمها، مؤكدا أن العملية الموسعة في مدينة جنين ليست إلا مقدمة لهذه الخطة.

وأضاف خريشة في مقابلة مع الجزيرة أن هدف الاحتلال المعلن والمتمثل في القضاء على المقاومة بجنين ليس إلا غطاء للبدء بضم الضفة والتغطية على الفشل العسكري الكبير الذي منيت به إسرائيل في قطاع غزة.

ووفقا لخريشة، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لديه هدف إستراتيجي يتمثل في شن حرب واسعة على الضفة من أجل ضمها، ولإيصال رسالة إلى الداخل الإسرائيلي مفادها أنه قادر على شن حروب في جبهات عدة، من بينها الضفة.

ووصف الحديث عن وجود أذرع لإيران في الضفة بأنه "شماعة للتأثير على الرأي العام الأميركي والغربي حتى يحصل على دعم للحرب ضد الفلسطينيين، لأن إيران ليست موجودة في الضفة، كما لم تكن موجودة بغزة".

السلطة لن تقاوم الاحتلال

وأكد خريشة أن المقاومة في جنين لا تتطلب كل هذه القوة العسكرية التي تم حشدها، وقال إنها لا تمتلك هذه القوة التي يحاولون الترويج لها، مشيرا إلى أن قدرات المقاومة تعرضت لضرر كبير بسبب السلطة الفلسطينية.

وقال إن السلطة اعتبرت نفسها خارج حرب غزة، ويبدو أنها تتخذ الدور نفسه في جنين "لأن قواتها انسحبت من مخيم جنين الذي حاصرته 45 يوما وتركته للاحتلال".

إعلان

ودعا خريشة السلطة الفلسطينية إلى "عدم منع المقاومين من مقاومة الاحتلال، والتوقف عن تشويه وتجريم كل من يحاول التصدي له"، وقال إن "الجميع يعرف أن السلطة لن تحارب الاحتلال لأسباب كثيرة".

ولفت إلى أن كافة المؤسسات المنتخبة لم تعد موجودة في فلسطين، متسائلا عن الطريقة التي يمكن للفلسطينيين التصدي بها لخطط إسرائيل والولايات المتحدة في ظل هذا الوضع.

وأشار خريشة إلى أن نتنياهو يستخدم كافة أنواع القوات لتنفيذ خططه، بمن في ذلك المستوطنون الذين أصبحوا يتصدرون العديد من الهجمات على القرى الفلسطينية.

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية زاهر جبارين إن ما يقوم به الاحتلال في مخيم جنين يؤكد نية نتنياهو إبقاء الحرب في أي جبهة من الجبهات من أجل البقاء بالسلطة، داعيا السلطة الفلسطينية لإعلان النفير العام.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم هجوما واسعا على مدينة جنين تحت اسم "الجدار الحديدي"، مما أدى إلى استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة أكثر من 35 آخرين، وفق آخر بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

كما أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال تمنع طواقمه من الوصول إلى المصابين داخل المخيم جنين.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال يزعم مقتل منفذ عملية إطلاق النار بمستوطنة حفات جلعاد

أصدر رئيس الأركان في  جيش الاحتلال إيال زامير أمرا بتعزيز القوات بشكل واسع في منطقة نابلس وبالقبض على كل من شارك بحادث حفات جلعاد .

وبحسب البيان الصادر عن  جيش الاحتلال ؛ فإن القوات تواصل العمل لمواجهة المقاومة في شمال الضفة الغربية لا سيما في بيت فوريك وطوباس.

وقال البيان الإسرائيلي: قواتنا قتلت الفلسطيني الذي نفذ عملية إطلاق النار ضد إسرائيليين قرب بلدة تل بقضاء نابلس.

وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي: الفلسطيني قتل على الفور بنيران قواتنا التي استعادت السلاح الذي كان قد استولى عليه.

وتابع جيش الاحتلال الإسرائيلي: قيادات الجبهات المختلفة في الجيش تجري الآن اجتماعات تقدير للوضع بمشاركة قادة فرقة الضفة الغربية والشاباك.

فيما أشارت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصدر إلى أن القتيل الإسرائيلي قرب تل هو عنصر في فرقة الاستنفار بمستوطنة حفات جلعاد.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر أن قوات الاحتلال  لم تلق القبض بعد على كل الفلسطينيين المشاركين بالحدث الذي وقع قرب قرية تل.

طباعة شارك جيش الاحتلال إيال زامير الضفة الغربية الشاباك مستوطنة حفات جلعاد

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • جيش الاحتلال يزعم مقتل منفذ عملية إطلاق النار بمستوطنة حفات جلعاد
  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة