مسؤولة أممية: تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية بسوريا.. و16 مليون مواطن بحاجة للمساعدات
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
أكدت نجاة رشدي، نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، أن السوريين يتطلعون إلى مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا، مشددة على أهمية تحقيق مساحات جديدة من الحرية والمشاركة والسلم الأهلي والتعافي الاقتصادي.
وأوضحت نجاة رشدي، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن المرحلة الانتقالية تتطلب رؤية واضحة، مشيرة إلى أهمية المواقف التي عبّرت عنها السلطات الحالية والانتقالية، بما في ذلك المؤتمر الوطني، الذي يُفترض أن يكون شاملًا وتشاركيًا، مع مراجعة الدستور والعمل على تحقيق انتقال سياسي حقيقي.
وأشارت إلى أن الوضع الإنساني في سوريا تفاقم بشكل مروع، موضحة أنها زارت عدة مدن خارج دمشق، حيث رصدت حجم الاحتياجات المتزايدة، لا سيما في ظل نقص التمويل رغم التعهدات التي قُدمت خلال مؤتمر بروكسل العام الماضي.
وأضافت أن هناك تدهورًا ملحوظًا في توفر الغذاء والخدمات الصحية والمياه، ما أدى إلى أزمات إنسانية حادة، لافتة إلى أنها التقت بسوريين يعانون من نقص الغذاء، خاصة الأطفال الذين بدت عليهم علامات سوء التغذية.
وأكدت أن الأمم المتحدة تواصل جهودها مع الجهات المانحة لتسريع وصول التمويل، حيث يحتاج نحو 16 مليون سوري إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سوريا دمشق الأوضاع السورية
إقرأ أيضاً:
66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
أثبتت كأس العالم 2026 أن المباريات المقامة في فترة الظهيرة قادرة على تحقيق عوائد جماهيرية وتجارية تضاهي، بل وتتفوق أحياناً، على مواعيد الذروة التقليدية، وهو ما قد يدفع الدوريات وشبكات البث إلى إعادة النظر في جداولها المستقبلية.
جاء أبرز دليل على ذلك حسب موقع Front Office Sports، في المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين، والتي انطلقت عند الساعة الثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ورغم ابتعادها عن فترة البث المسائية، سجلت متوسط مشاهدة بلغ 66.4 مليون مشاهد داخل الولايات المتحدة، لتصبح أكبر جمهور تلفزيوني لأي حدث منذ مباراة "سوبر بول LX" في فبراير (ِشباط) الماضي، وأعلى مشاهدة لحدث رياضي غير تابع لدوري كرة القدم الأمريكية (NFL) منذ أولمبياد الشتاء عام 1994.
The World Cup proved afternoon games can produce good ratings.
Will that set the stage for other leagues and networks to follow? ⬇️
وأوضح الموقع: "لم يقتصر الأمر على النهائي، إذ أُقيمت مباراتا نصف النهائي أيضاً في التوقيت نفسه تقريباً، ضمن جدول ضم 104 مباريات، حققت جميعها مستويات مشاهدة تاريخية، مدفوعة بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم مراعاة الجماهير الأوروبية، التي تسبق الولايات المتحدة بخمس إلى ست ساعات".
وأضاف: "تشير البيانات إلى أن قياس المشاهدات خارج المنازل لعب دوراً محورياً في هذه النتائج، بعدما أصبحت شركة "نيلسن" تحتسب هذا النوع من المتابعة ضمن الأرقام الرسمية على مستوى الولايات المتحدة. وأسهمت المشاهدات خارج المنازل بنسبة 27% من إجمالي جمهور كأس العالم، فيما ارتفعت إلى 35% خلال المباراة النهائية، وهو ما عزز القيمة التجارية لحقوق البث والإعلانات".
وتابع: "دعمت هذه الأرقام قناعة شركات البث بأن الجماهير أصبحت أكثر مرونة في متابعة الأحداث الرياضية عبر الهواتف الذكية والمنصات الرقمية وأماكن العمل والمقاهي، ما يقلل من الاعتماد الحصري على أوقات الذروة المسائية".
وواصل: "تعززت هذه القناعة أيضاً مع النجاحات التي حققتها مسابقات أمريكية أخرى في الفترات النهارية، إذ سجلت مباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم (NFL) عصر الأحد أعلى نسب مشاهدة في الموسم المنتظم، بينما حققت مباريات الأدوار الإقصائية في دوري البيسبول (MLB) نمواً جماهيرياً لافتاً منذ اعتماد نظام 12 فريقاً في الأدوار النهائية عام 2022، كما شهدت مباريات كرة القدم الجامعية المقامة ظهراً ارتفاعاً ملحوظاً في نسب المتابعة".
وأكمل: "تشير هذه المؤشرات إلى أن النجاح الجماهيري لبطولة كأس العالم 2026 قد لا ينعكس فقط على أرقام المشاهدة، بل قد يقود إلى إعادة توزيع مواعيد المباريات مستقبلاً، بما يمنح شبكات البث فرصاً أكبر لتعظيم العوائد الإعلانية والاستفادة من جماهير جديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها".