أخنوش يشرف على افتتاح معرض أليوتيس بأكادير وسط مشاركة دولية واسعة
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
زنقة 20 ا علي التومي
افتُتحت اليوم الاربعاء الدورة السابعة لمعرض “أليوتيس” الدولي في أكادير يوم الأربعاء، 5 فبراير 2023، بحضور رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وكاتبة الدولة زكية الدرويش، بالإضافة إلى عدد كبير من الوفود العربية والاجنبية من مختلف الدول ، بما في ذلك عدة وزراء من الدول الإفريقية.
ويُقام المعرض المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار “البحث والإبتكار من اجل صيد بحري مستدام”، حيث من المقرر ان تستمر فعاليات هذا المعرض الدولي المغربي من ،6 إلى 9 فبراير في مركز المعارض بأكادير، مع اختيار إسبانيا كضيف شرف لهذه الدورة.
ويمتد المعرض على مساحة عشرين ألف متر مربع ويستضيف أكثر من أربعمئة وخمسين عارضا يمثلون خمسين دولة من بينها أربع دول تشارك لأول مرة إلى جانب دول شريكة مثل كوت ديفوار والمملكة المتحدة.
كما سيشهد هذا الحدث البارز بعاصمة سوس حضور فاعلين أساسيين في مجالات الصيد البحري وتحويل المنتجات البحرية وتربية الأحياء المائية مما يعزز مكانته كمنصة دولية لتبادل الخبرات والتجارب.
ويسعى المعرض إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية من بينها تسليط الضوء على الاتجاهات الجديدة في قطاع الصيد البحري ودور الفاعلين العموميين والخواص في التنمية المستدامة واستكشاف فرص التعاون الدولي وتعزيز الشراكات في مجال البحث والتطوير وتنظيم جناح مخصص للمبادرات التي تروج لممارسات الصيد المسؤول والمستدام بما يتماشى مع توجهات الاقتصاد الأزرق وفتح آفاق جديدة لتقديم حلول ملموسة لمواجهة التغير المناخي واستنزاف الموارد البحرية ودعم تنويع الإنتاج البحري.
ويضع معرض أليوتيس الابتكار والتكنولوجيا في صلب اهتماماته من خلال ترويج المهارات والخبرات المرتبطة بالقطاع عبر استقطاب المهنيين والمستثمرين والمواهب الشابة وتشجيع البحث والابتكار في مجالات الصيد البحري وتربية الأحياء المائية وإبراز التقنيات المتقدمة والممارسات المبتكرة وتعزيز اللقاءات التجارية وفتح قنوات التعاون بين الشركات الوطنية والدولية.
وتعكس هذه النسخة التزام المغرب القوي بالبحث العلمي كرافعة لضمان استدامة الموارد البحرية وتعزيز تنافسية الصناعات المغربية في هذا المجال. ويأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه القطاع تحديات بيئية ومناخية ما يجعل البحث عن حلول مبتكرة أولوية قصوى لضمان مستقبل الصيد البحري المستدام.
ومن المنتظر أن يكون معرض أليوتيس عشرين خمسة وعشرين فرصة ذهبية للمهنيين والمستثمرين والباحثين لتبادل التجارب والخبرات وتعزيز الشراكات من أجل قطاع بحري أكثر استدامة وابتكارا.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الصید البحری
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.