124 دراجا عالميا يتنافسون على لقب المرحلة الأولى لـ «طواف عُمان»
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
تنطلق صباح غداً المرحلة الأولى من «طواف عُمان الدولي 2025» للدراجات الهوائية والذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتعاون مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية وعدد من الجهات الحكومية والخاصة الأخرى. وستكون بداية انطلاق المرحلة والتي تبلغ مسافتها 170 كيلومترًا، من ولاية بوشر وبالتحديد من أمام كلية مسقط ثم التوجه إلى دوار مستشفى مسقط ثم مواصلة الطريق بين الكليات حتى إشارات مرور مجمع بوشر والانعطاف يمينا عند مسجد الأمين مرورا بمسجد الأمين والاتجاه نحو الخوير/ القرم، ثم الاتجاه نحو القرم ثم مدينة السلطان قابوس والنزول عند الجسر تقاطع رقم 3 عند محطة المها والرجوع إلى الشارع السريع باتجاه عقبة بوشر، ثم طريق بوشر العامرات ثم إشارات مرور المحج العامرات والاتجاه يمينا إلى دوار مركز شرطة العامرات والاتجاه يسارا نحو قريات وصولا إلى تقاطع فنس ثم النزول إلى الأسفل نحو شاطئ فنس إلى نهاية المرحلة عند هوية نجم.
18 فرق عالمي
ويشارك في هذه النسخة من الطواف 124 عالميا يمثلون 18 فريقًا عالميًا من أوروبا وآسيا وأمريكا وأستراليا، وتنقسم الفرق المشاركة إلى 5 فئات، ففي فئة الفرق العالمية، يشارك الفريق الفرنسي أركيا بي آند بي هوتيلز، والفريق الإسباني موفيستار تيم، والفريق البلجيكي سودال كويك ستيب، والفريق الأسترالي جاكو العلا، والفريق الفرنسي جروباما - إف دي جي، والفريق الهولندي بيكنيك بوست إن إل، وفريق الإمارات العربية المتحدة، والفريق الكازاخستاني أستانا إكس دي إس، والفريق الهولندي فيزما ليس آند بايك.
بينما في فئة المحترفين، فيشارك الفريق الإسباني بورجوس بي إتش، والفريق السويسري كيوبرو سايكلينج، والفريق الفرنسي توتال إنرجيز، والفريق النرويجي أونو-إكس موبيليتي، والفريق السويسري تيودور برو سايكلينج. أما في فئة الفرق القارية فيشارك الفريق الياباني جي سي إل يوكيو، والفريق التايلندي روجاي إنشورنس والفريق الماليزي ترينجانو للدراجات. بينما في فئة الفرق الوطنية فيشارك المنتخب الوطني، ويشارك المنتخب بـ 5 دراجين في هذه النسخة من الطواف وهم عبدالرحمن بن مرهون بن حارب اليعقوبي ومازن بن سعيد بن عبدالله الريامي ومحمد بن أحمد بن محمد الوهيبي ومنذر بن عبدالله بن ناصر الحسني وسعيد بن إبراهيم بن سعيد الرحبي، بينما يتكون الجهاز الفني من مدرب المنتخب محمد وليد الزمني ومساعد المدرب علي بن خميس العنقودي والمدربان ماهر بن مجيد الحسناوي ومروان إسماعيل الزناقي، والإداري هلال بن خميس العنقودي وأخصائي العلاج الطبيعي عبدالحميد الشيزاوي.
ومنذ النسخة الأولى من طواف عُمان، استطاع أن يحقق صدى جماهيريًا واسعًا في سلطنة عُمان والعالم ومكانة ضمن أجندة الاهتمام العالمي برياضة ركوب الدراجات الهوائية، وتمكن الطواف من استقطاب أشهر الدراجين والأبطال العالميين وأهم الفرق العالمية وهذا ما أكسب الطواف أهميته كواحد من أبرز سباقات الطواف العالمية التي جذبت أنظار محترفي العالم بما حققه من نتائج متقدمة يوازي غيره من السباقات العالمية.
ويستقطب «طواف عُمان الدولي»، في نسخته الرابعة عشرة عددًا من أبرز الدراجين المجيدين في العالم، إذ يعد الطواف ضمن أبرز الفعاليات والمنافسات الرياضية التي ينتظرها المتنافسون العالميون وباقي عشاق رياضة الدراجات، وشهدت النسخ الماضية من المسابقة تتويج العديد من الفائزين من ضمنهم فابيان كانسيلارا، وفينتشنزو نيبالي، وكريس فروم، وغيرهم الكثير من الأبطال المعروفين في رياضة الدراجات الهوائية، وخطف طواف عُمان منذ النسخة الأولى حتى غداً أنظار وسائل الإعلام العالمية والجماهير من مختلف بقاع العالم، وسرعان ما انتشرت هذه الصورة لجماليات سلطنة عمان وطبيعتها بصورة واسعة عبر أثير مختلف المحطات والإذاعات ليصبح حديث وسائل الإعلام الأهم والحدث الرياضي الأبرز خلال كل موسم من الطواف لما له من صدى جماهيري منقطع النظير.
فوز الهولندي بلويمرز
من جانب أخر توج الدراج الهولندي ريك بلويمرز يحقق لقب سباق "مسقط كلاسيك" للدراجات الهوائية، بينما حل الدراج البلجيكي جيني بيرمان في المركز الثاني، وجاء الدراج هينوك مولويبيرهان من أريتريا في المركز الثالث. السباق انطلق من داخل مشروع الموج مسقط، ومر المتسابقون بعدها عبر عدد من المواقع السياحية التي أبرزت الجمال المعماري لسلطنة عُمان باتجاه الشارع البحري بولاية السيب ثم التوجه نحو شارع الجبل بولاية العامرات ثم العودة إلى دارسيت مرورا بالوادي الكبير والتوجه نحو منطقتي يتي وقنتب، لينعطف بعدها المتسابقون يسارا من دوار البستان باتجاه سداب، والختام أمام مجلس الدولة بمسافة إجمالية تبلغ 171 كيلومترًا، ويصنف هذا السباق من الفئة الأولى بالنسبة لسباقات غداً الواحد في قارة آسيا، ويحصل الفائز بهذا السباق على 125 نقطة في الترتيب النقطي للترتيب العالمي. ويهدف سباق "مسقط كلاسيك" إلى استقطاب أفضل الفرق العالمية المحترفة، ويسعى الاتحاد العماني للدراجات الهوائية كذلك لتصعيد تصنيف سباق "مسقط كلاسيك" خلال النسخ القادمة من الفئة الأولى إلى "الفئة البرو"، والذي بدوره سيزيد من عدد النقاط ليكون 200 نقطة بدلًا من 125 نقطة بالنسبة للفائز بهذا السباق، والذي سيكون سببًا في استقطاب أكبر عدد ممكن من الأبطال في رياضة الدراجات للتنافس على هذا اللقب.
مناظر طبيعية خلابة
بطل سباق "مسقط كلاسيك" في نسخته الثالثة الدراج الهولندي ريك بلويمرز، أكد أن السباق كان صعبا جدا بحكم المنافسة الكبيرة من قبل المتسابقين الآخرين، وأنه بذل كل جهده من أجل الفوز بلقبه، وأضاف: في هذا السباق مررنا بأماكن رائعة جدا في مدينة مسقط واستمتعنا بجمالية المناظر الطبيعية الخلابة التي مررنا بها أثناء السباق. وأعرب ريك بلويمرز عن تقديره للحفاوة الكبيرة التي لاقها منذ وصوله إلى سلطنة عمان، مشيدا بالترحيب الذي أبداه الجميع، وقال: منذ اليوم الأول، شعرت بمدى كرم وضيافة العمانيين، والجميع كانوا متعاونين بشكل مذهل، سواء أعضاء اللجنة المنظمة أو العاملين في الفنادق أو حتى الأشخاص الذين قابلناهم في مدينة مسقط، هناك حماس كبير لاستضافة السباق، والجميع يسعى لتقديم أفضل تجربة ممكنة للمتسابقين.
تقديم مستوى أفضل
بينما أكد الدراج البلجيكي جيني بيرمان الفائز بالمركز الثاني، أنه حاول الحصول على لقب السباق ولكن الأمتار الأخيرة ذهبت لصالح الدراج الهولندي ريك بلويمرز، ولكن سأعمل على تقديم المستوى الجيد والأفضل في المرحلة الأولى من «طواف عُمان الدولي 2025» غداً السبت، على الرغم من المنافسة المتوقعة التي ستحدث من باقي المشاركين في هذه النسخة من الطواف. وعبر جيني بيرمان عن تطلع لأن يكون لسباق «طواف عُمان الدولي 2025» تأثير إيجابي على الرياضة في سلطنة عمان، قائلا: آمل أن يُلهم هذا السباق المزيد من الأطفال العمانيين للاهتمام برياضة الدراجات، من الجميل رؤية الأطفال وهم يشاهدون المتسابقين المحترفين عن قرب خلال فعالية الأطفال والتي استمتعنا بها اليوم في فعالية سباق الأطفال وأتمنى أن يكون هذا دافعًا لهم لخوض تجربة ركوب الدراجات والتفكير فيها كرياضة مستقبلية، كما أتمنى أن يكون لـ «طواف عُمان الدولي 2025» فرصة لنشر هذه الثقافة الرياضية وتشجيع المزيد من الفعاليات والبطولات المحلية في المستقبل، ومن الرائع أن أكون جزءًا من هذا الحدث العالمي، وأتمنى أن أعود في السنوات المقبلة لأرى تطور رياضة الدراجات في سلطنة عمان بشكل أكبر.
تخطيط وتخطيط دقيق
قالت الفرنسية لوسيل ميرلين، المسؤولة عن قسم الإقامة في النسخة الرابعة عشرة لـ«طواف عُمان الدولي 2025»: نحرص في قسم الإقامة على التنسيق المكثف مع جميع الدراجين المشاركين في الطواف لضمان إقامة سلسة ومريحة تلبي احتياجات الجميع، وطواف عمان يضم جنسيات وثقافات متعددة، مما يستوجب مراعاة متطلبات متنوعة لضمان رضا جميع المشاركين، وهناك دراجين وإداريين قادمين من أنحاء العالم وكل فريق لديه احتياجاته الخاصة، سواء فيما يتعلق بالإقامة أو الوجبات أو الخدمات اللوجستية، وهو ما يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتعاونًا مستمرًا بين جميع الجهات المعنية.
وأوضحت ميرلين أن تعاونها مع فريق التنظيم العماني بدأ قبل أسابيع من انطلاق الحدث، حيث كان هناك تواصل مستمر لضمان جاهزية كل الترتيبات قبل وصول الفرق، وقالت: حتى قبل وصولي إلى سلطنة عمان، كنت أعمل بشكل وثيق مع فريق العمل العماني أثناء تواجدي في مكتب باريس، وكانت هناك اجتماعات يومية تقريبًا لمناقشة التفاصيل المتعلقة بالإقامة، مثل تحديد الغرف المناسبة لكل فريق، التأكد من توافق الوجبات مع احتياجات الرياضيين، وتوفير طلبات خاصة لبعض المتسابقين الذين يتبعون أنظمة غذائية محددة أو يحتاجون إلى خدمات إضافية.
وأضافت ميرلين: بعد وصولي إلى سلطنة عمان، تعزز التعاون مع الفرق الفندقية لضمان سير الأمور بسلاسة، حيث كان علينا التأكد من جاهزية الغرف، ترتيب النقل من وإلى أماكن السباق، والتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ خلال الحدث، وهناك العديد من الجوانب اللوجستية التي يجب التعامل معها، مثل أوقات تسجيل الدخول والخروج، وتجهيز مساحات خاصة للتحضير البدني والتدريبات، وتوفير مساحات تخزين آمنة للدراجات والمعدات، وأكدت أن التحدي الأكبر كان ضمان سير كل شيء بسلاسة، العدد الكبير من المشاركين.
كما تحدثت عن الطقس في سلطنة عمان مقارنة بفرنسا، حيث قالت الطقس هنا رائع ومثالي لإقامة السباق، خاصة في هذه الفترة من السنة، في فرنسا، الأجواء باردة وماطرة، بينما في سلطنة عمان، الطقس معتدل ومشمس، وهو ما يوفر ظروفًا ممتازة للمتسابقين لتقديم أفضل أداء لهم، وهذه هي زيارتي الأولى إلى سلطنة عمان، وأنا متحمسة لاكتشاف هذا البلد الجميل، ليس فقط من خلال العمل، ولكن أيضًا عبر استكشاف الثقافة والتقاليد المحلية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: للدراجات الهوائیة ریاضة الدراجات إلى سلطنة عمان فی سلطنة عمان مسقط کلاسیک هذا السباق فی سلطنة ع من الطواف فی هذه فی فئة فریق ا
إقرأ أيضاً:
مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
أكد مسؤولون في إمارة الفجيرة أن الاتفاقية الموقعة بين هيئة موانئ الفجيرة ومجموعة موانئ دبي العالمية لإنشاء محطتين جديدتين على بحر العرب، تمثل خطوة استراتيجية تعزز البنية التحتية اللوجستية، وترفع تنافسية الإمارة، وتدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية المستدامة في دولة الإمارات.
وقال محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة، إن مشروع تطوير ميناءي الرغيلات ودبا، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين هيئة موانئ الفجيرة ومجموعة موانئ دبي العالمية، يمثل تحولاً استراتيجياً في مسيرة التنمية الاقتصادية لإمارة الفجيرة، ويجسد الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، في ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات البحرية واللوجستية، وبوابة استراتيجية تربط الأسواق العالمية بين الشرق والغرب، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستثنائي وإمكاناتها الاقتصادية المتنامية.
وأضاف الضنحاني أن هذا المشروع لا يقتصر على تطوير البنية التحتية للموانئ، بل يؤسس لمرحلة جديدة من النمو الاقتصادي المستدام، ويعزز الدور المحوري لإمارة الفجيرة في منظومة التجارة العالمية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الفريد على بحر العرب، واتصالها المباشر بأهم خطوط الملاحة الدولية، مما يجعلها ركيزة رئيسية لدعم سلاسل الإمداد العالمية، وتعزيز أمن واستدامة حركة التجارة الدولية.
وقال إن الأثر التنموي لهذا المشروع سيمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، من خلال تحفيز الاستثمارات النوعية، وتوسيع فرص القطاع الخاص، ودعم النمو في القطاعات الصناعية والسياحية والخدمية، بما يعزز من جاذبية إمارة الفجيرة وجهةً عالميةً للاستثمار والأعمال، ويأتي ذلك امتداداً للمكانة الراسخة التي رسختها على مدى العقود الماضية كإحدى أبرز المراكز البحرية واللوجستية في العالم، ومركزاً عالمياً لتزويد السفن بالوقود والخدمات البحرية المتخصصة.
وأضاف: «تمثل هذه الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة موانئ دبي العالمية نقلةً نوعيةً ستسهم في رفع الكفاءة التشغيلية للموانئ، وتعزيز تنافسيتها، واستقطاب استثمارات استراتيجية ذات قيمة مضافة، بما يدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي، ويعزز مساهمة الفجيرة في الاقتصاد الوطني، ويرسخ نموذجها الرائد في التنمية المستدامة».
بنية لوجستية
وأكد المهندس محمد عبيد بن ماجد، مدير دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة، أن الاتفاقية بين هيئة موانئ الفجيرة ومجموعة موانئ دبي العالمية تشكل ركيزة جديدة لتعزيز البيئة الاقتصادية في الإمارة، لما توفره من بنية لوجستية متطورة تدعم نمو القطاع الصناعي، وترفع كفاءة حركة التجارة وسلاسل التوريد.
وأوضح أن تكامل الموانئ مع المنظومة الاقتصادية في الفجيرة سيعزز قدرة المصانع والشركات على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية بكفاءة أعلى، بما ينعكس على زيادة الاستثمارات الصناعية، واستقطاب مشاريع نوعية ذات قيمة مضافة، وترسيخ مكانة الإمارة مركزاً اقتصادياً وصناعياً يتمتع بمقومات تنافسية متقدمة وفق مستهدفات التنمية المستدامة في دولة الإمارات.
جذب الاستثمارات
وقال شريف حبيب العوضي، مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، إن الاتفاقية تمثل خطوة مفصلية في تعزيز المنظومة الاقتصادية واللوجستية للإمارة، وترسخ مكانة الفجيرة بوابةً رئيسية للتجارة والاستثمار على المستويين الإقليمي والدولي.وأضاف أن المشروع سيسهم في رفع جاذبية الإمارة للاستثمارات الصناعية واللوجستية، ويوفر بيئة أعمال أكثر تكاملاً بين الموانئ والمناطق الحرة، بما يدعم نمو الشركات القائمة، ويستقطب استثمارات نوعية جديدة، ويعزز تنافسية الفجيرة باعتبارها مركزاً اقتصادياً متقدماً ضمن منظومة التجارة العالمية.
وأكد أن التكامل بين الميناء والمنطقة الحرة سيخلق فرصاً واعدة للتوسع في سلاسل الإمداد والخدمات ذات القيمة المضافة، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجستية.
خطوة استراتيجية
وقال الكابتن إسماعيل محمد البلوشي، المدير العام لمطار الفجيرة الدولي، إن الاتفاقية تعد خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة النقل والخدمات اللوجستية في إمارة الفجيرة، وتنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة للدولة الرامية إلى تطوير بنية تحتية متقدمة، وتعزيز تنافسية الدولة في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية.
وأضاف أن الاتفاقية ستسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وفتح آفاق جديدة لاستقطاب الاستثمارات، وتعزيز النمو في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم مكانة إمارة الفجيرة مركزاً اقتصادياً ولوجستياً رائداً على مستوى الدولة والمنطقة، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة.
مسيرة التنمية
وأكد سلطان جميع الهنداسي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أن هذا المشروع الاستراتيجي يمثل نقلة نوعية في مسيرة التنمية الاقتصادية لإمارة الفجيرة، ويؤسس لمنظومة متكاملة للتجارة والخدمات اللوجستية تعزز مكانة الإمارة بوابةً اقتصاديةً رئيسيةً للدولة.
وأوضح أن المشروع سيسهم في رفع تنافسية بيئة الأعمال، واستقطاب استثمارات نوعية، وتوفير فرص جديدة أمام القطاع الخاص، بما يدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية المستدامة، ويعزز الحضور الإقليمي والعالمي للفجيرة مركزاً محورياً للتجارة والاستثمار.
وأضاف أن المشروع يعزز مرونة واستدامة سلاسل الإمداد من خلال توفير خيارات لوجستية أكثر كفاءة وتنوعاً، بما يسهم في ضمان انسيابية حركة التجارة، ورفع كفاءة الربط بين الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، ويعزز قدرة الدولة في حركة النقل والتجارة الدولية.
وأكد المهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن الاتفاقية بين هيئة موانئ الفجيرة ومجموعة موانئ دبي العالمية تسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية المرتبطة معه في الإمارة، من خلال تطوير منظومة تصدير أكثر كفاءة وربطها بشبكات التجارة العالمية.
وأضاف أن المشروع يوفر حلولاً لوجستية متقدمة تواكب النمو المتسارع في سلاسل الإمداد، بما يعزز قدرة الشركات العاملة في الدولة على التوسع في الأسواق الخارجية، ويرسخ مكانة الإمارة مركزاً إقليمياً للتجارة العالمية، ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية الدولة في تنويع الاقتصاد، وتعزيز التنمية الصناعية والاقتصادية المستدامة.