موجة الحر في أوروبا تودي بحياة 2300 شخصا
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
أفاد تحليل علمي عاجل، بأن نحو 2300 شخص لقوا حتفهم لأسباب مرتبطة بالحرارة في 12 مدينة أوروبية خلال موجة الحر الشديدة التي انتهت الأسبوع الماضي. وركزت الدراسة على الأيام العشرة التي انتهت في الثاني من يوليو (تموز)، والتي شهدت خلالها أجزاء كبيرة من غرب أوروبا حرارة شديدة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في إسبانيا واندلعت حرائق غابات في فرنسا.
ووفقاً للدراسة التي أجراها علماء في جامعة إمبريال كوليدج لندن وكلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة، فإن من بين 2300 شخص يُقدّر أنهم لقوا حتفهم خلال هذه الفترة، ارتبطت 1500 حالة وفاة بتغير المناخ الذي جعل موجة الحر أكثر حدة. وقال الباحث في «إمبريال كوليدج لندن»، الدكتور بن كلارك: «تسبب تغير المناخ في ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير عما يجب أن تكون عليه، وهو ما يجعلها أكثر خطورة».
زيادة درجات الحرارة في 12 مدينة
وشملت الدراسة 12 مدينة، منها برشلونة ومدريد ولندن وميلانو، وقال الباحثون إن تغير المناخ أدى إلى زيادة درجات الحرارة خلال موجة الحر بما يصل إلى أربع درجات مئوية.
وأوضح العلماء أنهم استخدموا أساليب خضعت لمراجعة من نظرائهم لإصدار تقدير سريع لعدد الوفيات، لأن معظم حالات الوفاة المرتبطة بالحر لا يُبلغ عنها رسمياً، وبعض الحكومات لا تنشر هذه البيانات.
وقالت خدمة "كوبرنيكوس" لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، خلال نشرة شهرية اليوم (الأربعاء)، إن الشهر الماضي كان ثالث أكثر شهور يونيو (حزيران) حرارة على الإطلاق على كوكب الأرض، مقارنة بالشهر نفسه في عامي 2024 و2023.
وبذلك يواصل سطح الكوكب تسجيل متوسطات درجات حرارة غير مسبوقة، مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب بسبب انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الأنشطة البشرية.
وأظهرت حسابات أجرتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى بيانات «كوبرنيكوس»، أنّ 12 دولة ونحو 790 مليون شخص حول العالم شهدوا أشدّ شهر يونيو حرارة.
ومن هذه الدول اليابان والكوريتان الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى باكستان وطاجيكستان.
وشهد الشهر الماضي موجتي حرّ؛ بين 17 و22 يونيو، ثمّ ابتداء من 30 يونيو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موجة الحر أوروبا حياة موجة الحر
إقرأ أيضاً:
لحماية الثروة الحيوانية.. «الزراعة» تنفذ أكثر من 21 ألف زيارة ميدانية خلال يونيو
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تعزيز أعمال التقصي الوبائي الإكلينيكي للأمراض، وذلك من خلال تنفيذ برنامج مكثف للترصد الحقلي بواسطة أطباء الترصد الوبائي للأمراض (الإبيدميولوجي) خلال شهر يونيو بجميع محافظات الجمهورية، وبخاصة في المناطق الأعلى خطورة وفقًا لخطط الهيئة المعتمدة.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ضمن خطة الدولة لدعم نظم الإنذار المبكر وتعزيز قدرات الرصد والمتابعة لمواجهة الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.
وأوضح رئيس الهيئة أن فرق الترصد الوبائي نفذت خلال شهر يونيو 2026 عددًا من الزيارات الميدانية شملت 1871 زيارة للقرى، و19327 زيارة للمنازل، و132 زيارة لأسواق الماشية بمختلف المحافظات.
متابعة وفحص الحالة الصحية لعدد كبير من الحيوانات والطيوروأضاف أن أعمال التقصي الإكلينيكي أسفرت عن متابعة وفحص الحالة الصحية لعدد كبير من الحيوانات والطيور، شملت 10159 رأس أبقار، و37675 رأس جاموس، و38122 رأس أغنام، و16212 رأس ماعز، و614 رأس جمل، و2938 من الدواب، بالإضافة إلى 108769 طائر دواجن، بإجمالي يزيد على 214 ألف رأس وطائر.
وأشار الأقنص إلى أن أعمال التقصي الإكلينيكي تمثل أحد الركائز الأساسية لمنظومة الإنذار المبكر للأمراض، حيث تسهم في الاكتشاف المبكر لأي بؤر مرضية أو تغيرات وبائية، بما يدعم سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار الأمراض وحماية الثروة الحيوانية.
استجابة لشكاوى المزارعين.. زراعة قنا تحسم جدل صرف الأسمدة بـ أبوتشت
إزالة حالات تعد علي أرض زراعية وبناء عشوائي مخالف بالإسكندرية
كما أوضح أن فرق الترصد الوبائي تواصل دورها في دعم برامج التحصين القومية ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات والطيور، بما يعزز من كفاءة منظومة الرعاية البيطرية ويسهم في الحفاظ على الإنتاج الحيواني والداجني.
وأكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري بالمحافظات، بما يضمن رفع جاهزية المنظومة البيطرية وحماية الثروة الحيوانية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ودعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون مع فرق الترصد الوبائي والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه مرضية على الخط الساخن للهيئة العامة للخدمات البيطرية 19561 او الى اقرب وحدة بيطرية ، بما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على صحة الحيوان وتحقيق الأمن الغذائي.