أثناء التحليق فوقه.. ترامب ينشر صورة ويعلن تغيير اسم خليج المكسيك
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صورة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس بعد إعلانه تغيير اسم خليج المكسيك لـ خليج أمريكا.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، إنه ملتزم بشراء غزة وامتلاكها وربما يعطي أجزاء منها لدول أخرى في الشرق الأوسط لبنائها.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "سأحول غزة إلى موقع جيد للتنمية المستقبلية".
وتابع قائلا: "سأهتم بالفلسطينيين وسأتأكد من أنهم لن يقتلوا".
وأشار إلى أنه سيبحث "حالات فردية لسماح للاجئين فلسطينيين بدخول الولايات المتحدة الأمريكية"، مؤكدًا أنهسيجتمع مع ولي العهد السعودي والرئيس المصري.
من جانبها، قالت حركة حماس في بيان لها: "نستنكر تصريحات ترامب بشأن “شراء وامتلاك غزة” وهي تصريحات عبثية وتعكس جهلًا عميقًا بفلسطين والمنطقة".
وأضافت: "غزة ليست عقارا يُباع ويُشترى، وهي جزء لا يتجزأ من أرضنا الفلسطينية المحتلة. التعامل مع القضية الفلسطينية بعقلية تاجر العقارات، وصفة فشل".
وتابع البيان: "شعبنا الفلسطيني سيفشل كل مخططات التهجير والترحيل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب غزة المكسيك خليج المكسيك خليج امريكا المزيد
إقرأ أيضاً:
عراقجي يردّ على ترامب: مصادرة أصول إيران ستفتح «باب الفوضى» وعدم الاستقرار
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من مصادرة أصول بلاده، مؤكدًا أن الفوضى وعدم الاستقرار الناتجين عن هذه الخطوة لن يكونا مقبولين أو مرضيين لأي طرف.
وقال عراقجي في منشور عبر منصة “إكس”: “الاستيلاء على أصول الدولة لسداد مطالبات مستقبلية محتملة وغير ذات صلة يشكل سابقة خطيرة ومثيرة للقلق”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “على أولئك الذين يرحبون بمثل هذه المصادر أو يستفيدون منها، أن يتذكروا أنه عندما تحول الحكومات مصادرة ممتلكات الآخرين إلى إجراء معتاد، فلن يكون أي أصل في مأمن. الفوضى وعدم الاستقرار الناتجان عن هذا المسار لن يكونا مرضيين لأحد”.
وجاءت تصريحات عراقجي ردًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قيمة أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات أو أي أضرار أخرى سيتم تعويضها باستخدام الأموال الإيرانية الموجودة لدى الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن “هذه الأضرار قد تكون جسيمة، ولكن هذا هو الإجراء العادل والمنصف”، في إشارة إلى إمكانية استخدام الأصول الإيرانية لتعويض خسائر مرتبطة بهذه الأضرار.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران حول الملفات المالية والسياسية، في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة قيودًا وعقوبات على إيران تشمل قطاعات اقتصادية مختلفة.