منظمة بدر الإيرانية: واشنطن تفرض قيودًا تمنع العراق من استيراد الغاز الإيراني” المقدس”
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
آخر تحديث: 13 مارس 2025 - 1:57 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أتهم القيادي في منظمة بدر الإيرانية النائب معين الكاظمي، الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية بتعطيل اتفاقيات استيراد الغاز، مؤكدًا أن واشنطن تفرض قيودًا سياسية واقتصادية تعوق تقدم البلاد في هذا المجال.وقال الكاظمي في تصريح صحفي، ان “العراق كان قد توصل إلى اتفاق مع تركمانستان لاستيراد الغاز، بموافقة كل من إيران والعراق، إلا أن الولايات المتحدة عرقلت المشروع في اللحظات الأخيرة بحجة أن الشركة المنفذة غير مرغوب بها من قبل الجانب الأمريكي”.
وأضاف أن “هناك خيارًا آخر عمل عليه العراق خلال العامين الماضيين، يتمثل بآلية الغاز مقابل النفط الأسود، والتي تمت بموافقة إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن آنذاك، لكن حتى هذا المسار بدأت واشنطن بوضع العراقيل أمامه من خلال فرض عقوبات تعقد الاقتصاد العراقي”.وأكد أن “هذه العراقيل تمثل تدخلاً غير مبرر في سيادة العراق الاقتصادية، وتؤثر بشكل مباشر على الجهود المبذولة لتوفير الطاقة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي”.يُذكر أن واشنطن تفرض قيودًا تمنع العراق من استيراد الطاقة من إيران، كما تعرقل أي جهود جادة لإنشاء بدائل عملية تهدف إلى مواجهة كارثة محتملة في هذا المجال.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".