صحيفة البلاد:
2026-07-24@09:07:13 GMT

الغارات الأمريكية تتواصل على الحوثيين

تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT

الغارات الأمريكية تتواصل على الحوثيين

البلاد- عدن
بينما واصلت الولايات المتحدة موجة من الغارات الجوية المركزة على مواقع للحوثيين في اليمن، يؤكد تقرير أمريكي أن لدى الرئيس ترامب فرصة لإنهاء التهديد الحوثي بطريقة تحاكي ما قام به تجاه تنظيم داعش الإرهابي.
ودخلت الغارات الجوية الأمريكية التي تستهدف مواقع جماعة الحوثيين يومها التاسع، أمس الأحد، حيث استهدفت مواقع في محافظات صعدة ومأرب والحديدة والجوف، وتأتي الغارات في سياق التصعيد العسكري الذي بدأته الولايات المتحدة ضد الجماعة المتمردة 15 مارس الجاري، ردًا على استمرار تهديدها للملاحة البحرية وحركة التجارة العالمية، عبر استهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.


وأعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز أمس، أن الضربات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على الحوثيين أودت حتى الآن بحياة قيادات كبيرة من الحوثيين، منهم كبير خبراء الصواريخ في الجماعة.
وتستهدف الضربات الأمريكية، التي شملت منصات لإطلاق الصواريخ ومخازن أسلحة في مناطق استراتيجية، تقويض البنية التسليحية للميليشيا الحوثية التي طالما شكلت خطرًا على الملاحة الدولية. ويُظهر هذا النهج الدقيق في اختيار الأهداف حرص القوات الأمريكية على تقليل القدرات العسكرية للمتمردين، وبالتالي حماية ممرات الشحن البحري الحيوية التي تعتمد عليها التجارة العالمية.
ودفعت هجمات جماعة الحوثيين اليمنية، ضد السفن المارة في خليج عدن والبحر الأحمر، منذ نوفمبر 2023، بزعم التضامن مع الفلسطينيين في غزة، شركات الشحن العالمية الكبرى إلى إيقاف عملياتها في قناة السويس المصرية، ما تسبب في تراجع إيرادات القناة إلى ما يزيد على 60%، حسب تقديرات رسمية، بينما تمتلك إسرائيل مؤانئ كبرى على ساحل البحر المتوسط مثل حيفا وإشدود (إسدود)، ما يجعل تضررها من استهدافات الحوثيين محدودًا للغاية مقارنة بمصر.
ووفقًا للبيت الأبيض، هاجم الحوثيون سفنًا أمريكية 174 مرة، وسفنًا تجارية 145 مرة منذ عام 2023. ومن المتوقع أن تتواصل الغارات في الأيام القادمة، في ظل تصريحات المسؤولين الأمريكيين التي تشير إلى تكثيف العمليات لتحقيق نتائج استراتيجية تؤمن حماية الممرات البحرية وتخفف من المخاطر التي تهدد التجارة العالمية.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار

أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.

في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.

ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.

وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.

وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.

ممرات نقل جديدة

أكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.

وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.

Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا

مقالات مشابهة

  • منير أديب يكتب: حين تُرك باب المندب رهينةً للحوثي
  • الصحة الإيرانية: 55 شهيدًا و629 جريحًا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
  • فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • كيف غيرت أزمة هرمز مسار أسعار النفط العالمية في عام 2026؟
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • قصف عنيف وكتل من اللهب.. الاحتلال يدمر منازل في أرجاء غزة
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية