من دلائل الإيمان.. إمام الحرم: السماحة تسمو بالروح وتزكي النفس
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
قال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. ماهر بن حمد المعيقلي، إن الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان، وأكمل المؤمنين إيمانًا احاسنهم أخلاقا، الذين يألفون ويُألفون.
فالإسلام جاء لتحقيق أنبل القيم وأفضل السمات، فهو يجمع ولا يفرق ويبني ولا يهدم، دين بني على اليسر والسهولة والرفق والسماحة.
أخبار متعلقة "تجمع مكة" ينقذ حياة مقيمين آسيويين تعرضا لحروق متفاوتة"التميمي" يناقش استدامة وتطوير قطاع الفضاء في مؤتمر دولي بأمريكا .
وأوضح أن من ضور السماحة، المسامحة في البيع والشراء والإحسان في الأخذ والعطاء، فلا يغالي في الربح عند البيع ولا يماطل ويظلم عند الشراء، وإذا طالب غيره بحقه لم يشتد عليه.
وقد دعا النبي بالرحمة لمن هذه أخلاقه فقال: رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى.
وأكد أن من اتسم بالسماحة سمت روحه وزكت نفسه ورقت أخلاقه، وأورثته سماحته سامحة الخلق والخالق.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام إمام الحرم الحرم المكي المسجد الحرام الجمعة خطبة الجمعة
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.