الرياض

تنطلق يوم الاثنين المقبل في العاصمة الرياض أعمال اللقاء التحضيري الأول للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، المقرر تنظيمه في مارس 2027 تحت شعار “العمل لغدٍ أفضل”، وذلك بالتعاون مع المجلس العالمي للمياه، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة، والمنظمات الدولية والمحلية، إلى جانب نخبة من الخبراء والمسؤولين والمهتمين بقضايا المياه محليًا وعالميًا.

وتتضمن فعاليات اللقاء التي تُعقد على مدى يومين، 14 و15 أبريل 2025، الاجتماع الافتتاحي، واجتماع أصحاب المصلحة، إلى جانب سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل التي تهدف إلى التحضير للمنتدى، وتحديد أبرز الموضوعات ذات الأولوية على الساحة العالمية في مجال المياه.

ويُعد المنتدى العالمي للمياه أكبر تجمع دولي يُعنى بقضايا إدارة المياه، ما يعكس حرص المملكة على أداء دور ريادي في هذا المجال، وتعزيز التعاون الدولي لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات المتعلقة بالمياه.

وتتصدر المملكة المشهد العالمي في قطاع المياه، إذ تمتلك أكبر طاقة إنتاجية لتحلية المياه، مع تسجيل أقل معدلات استهلاك للطاقة في هذه العمليات، إلى جانب مساهماتها البارزة في تمويل مشاريع تنموية متعلقة بالمياه في مختلف أنحاء العالم.

وفي هذا السياق، كشف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن المملكة قدمت تمويلات تجاوزت 6 مليارات دولار أمريكي لدعم أكثر من 200 مشروع إنمائي في قطاع المياه، موزعة على أكثر من 60 دولة نامية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لدور المملكة القيادي في تعزيز الأمن المائي عالميًا، بما في ذلك إدراج موضوعات المياه لأول مرة ضمن جدول أعمال مجموعة العشرين خلال رئاستها للقمة في عام 2020.

وكانت المملكة قد تسلّمت رسميًا ملف استضافة المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة التي استضافتها إندونيسيا، وذلك بحضور ممثلين عن 160 دولة، إلى جانب عدد من قادة الدول ووزراء ومسؤولي منظمات دولية.

من جانبه، أشاد البنك الدولي بجهود المملكة في تطوير قطاع المياه، لا سيما في مجالات التحلية، معتبرًا أن السعودية أصبحت نموذجًا عالميًا يُحتذى به في تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل استهلاك الطاقة.

وتؤكد استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي التزامها الراسخ بقضايا المياه، وحرصها على المساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

إقرأ أيضًا:

وزير البيئة يرأس وفد المملكة في المنتدى العالمي الـ 10 للمياه

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: استاذة الرياض المنتدى العالمي للمياه تحلية المياه رؤية المملكة 2030 إلى جانب

إقرأ أيضاً:

البرادعي ينتقد ازدواجية معايير أمريكا بعد تعديل بنود الاتفاق النووي مع الرياض

علق نائب الرئيس المصري السابق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، على "ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل"، عادّاً الأمر بأنه من ضمن معايير أمريكا المزدوجة.

وعبر منصة "إكس"، قال البرادعي الخميس: "اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة إلى إسرائيل أو الاعتراف بها، تم توقيعه بالأمس، واليوم يتم تعديله بالإضافة (الاعتراف بإسرائيل) والحذف (منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءً أو بناءً على ضغط من إسرائيل... التي تمتلك ترسانة سلاح نووي لا يتكلم السيد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب عنها من قريب أو بعيد... معايير مزدوجة صارخة ومهينة".

اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة ألى اسرائيل او الاعتراف بها ، تم توقيعه بالأمس. واليوم يتم تعديله بالإضافة ( الاعتراف باسرائيل) والحذف ( منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءا او بناءا على ضغط من اسرائيل… التي تمتلك ترسانة… https://t.co/BeNktRynQw — Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) July 23, 2026
والأربعاء، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.


وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة"، فيما نفت ليفيت أن يكون نتنياهو طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".

ووفقاً لشبكة "سي أن أن"، أضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.

وقالت ليفيت: "الرئيس نشر هذا البيان قبل ساعات فقط، ولا أعتقد أنه أجرى اتصالاً مع محمد بن سلمان خلال الساعات التي تلت ذلك. ومع ذلك، فهذا موضوع سبق أن أثاره في محادثات سابقة، كما تحدث عنه مراراً في الماضي".


وأشاد نتنياهو بالشرط الجديد بعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق النووي، وقال مكتب نتنياهو في بيان: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".

والأربعاء، وقّع وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني، ومن المتوقع أن يخضع الاتفاق لتدقيق في الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • البرادعي ينتقد ازدواجية معايير أمريكا بعد تعديل بنود الاتفاق النووي مع الرياض
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي