بكلفة 45 مليون ريال.. "المياه الوطنية" تنجز مشروعًا بيئيًا يخدم عكاظ الرياض
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
أنجزت شركة المياه الوطنية المرحلة الثالثة من مشروع خط الصرف الصحي الرئيسي في حي عكاظ جنوب مدينة الرياض، بتكلفة إجمالية تجاوزت 45 مليون ريال، في خطوة تهدف إلى تحقيق الاستدامة البيئية، وإزالة الضرر البيئي عن سكان الحي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .
وأوضحت الشركة أن المشروع شمل مد خط صرف صحي رئيسي بأقطار متعددة، بإجمالي أطوال تتجاوز 3.6 كيلومترات، مشيرةً إلى أن المشروع يُعد جزءًا من منظومة متكاملة من مشاريع البنية التحتية البيئية، التي تهدف إلى خدمة أكثر من 30 ألف مستفيد في الحي، وتحسين مستوى جودة الحياة، من خلال إزالة التشوهات البصرية، ورفع نسب التغطية بخدمات الصرف الصحي، وتعزيز كفاءة الخدمات البيئية المقدمة.
أخبار متعلقة عاجل: التجارة تستدعي أطقم أكواب زجاجية للأطفال لاحتمالية انكسارها من الداخل6 أيام تدريبية و5 مواعيد للترشيح.. خطة تعليمية جديدة لتأهيل موظفي التعليمتطوير البنية التحتيةوأكدت “المياه الوطنية” أن تنفيذ هذا المشروع يأتي ضمن جهودها الاستراتيجية المستمرة لتطوير البنية التحتية لقطاعي المياه والخدمات البيئية في العاصمة الرياض، تماشيًا مع وتيرة التوسع العمراني المتسارع، وضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للسكان، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة في التنفيذ.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات عبدالعزيز العمري الرياض المياه الوطنية عكاظ الرياض الصرف الصحي الاستدامة البيئية منظومة متكاملة مشاريع البنية التحتية العاصمة الرياض المیاه الوطنیة
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.