مطارات المملكة تحصد مراكز متقدمة في تصنيف سكاي تراكس العالمي .. فيديو
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
الرياض
حققت مطارات المملكة حضورًا لافتًا في تصنيف “سكاي تراكس” العالمي للمطارات لعام 2025، بعد أن نالت مجموعة من مطاراتها جوائز مرموقة ومراكز متقدمة على مستوى الشرق الأوسط والعالم، في تأكيد جديد على التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة.
وجاء مطار الملك خالد الدولي بالرياض جاء في المركز 24 ضمن قائمة أفضل 100 مطار عالميًا، كما نال جائزة “أفضل طاقم عمل مطار في الشرق الأوسط”، إلى جانب المركز الثالث عالميًا كأفضل صالة جديدة، والرابع في فئتي أفضل مطار يخدم من 30 إلى 40 مليون مسافر سنويًا وأفضل مطار في الشرق الأوسط.
أما مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، فقد حل في المركز 44 عالميًا، حائزًا على تصنيف 4 نجوم، وجاء في المرتبة الخامسة بين مطارات الشرق الأوسط.
وفي المدينة المنورة، واصل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي تألقه بحصوله على جائزة “أفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط”، كما حل سابعًا في الترتيب الإقليمي.
كما سجل مطار الملك فهد الدولي بالدمام حضورًا مميزًا، إذ جاء في المركز الثاني كأفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط، والثامن ضمن أفضل مطارات المنطقة.
ويُعد تصنيف “سكاي تراكس” من أبرز التصنيفات العالمية في قطاع الطيران، ويستند إلى آراء ملايين المسافرين من مختلف أنحاء العالم، عبر استطلاعات دقيقة تقيس جودة الخدمات والتجربة الشاملة للمسافرين.
وتُشرف “مطارات القابضة” على إدارة وتشغيل 27 مطارًا في مختلف مناطق المملكة، ضمن خطة طموحة تهدف إلى الارتقاء بجودة البنية التحتية والخدمات المقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/L2NXcbpIte7LAJK3.mp4إقرأ أيضًا:
ارتفاع عدد المسافرين جواً في المملكة إلى 62 مليون مسافر
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تصنيف تصنيف سكاي تراكس رؤية المملكة 2030 مطارات المملكة فی الشرق الأوسط أفضل مطار مطار ا
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟