ناميبيا تطلق فريق عمل لتعزيز الأمن الالكتروني
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ناميبيا إيما ثيوفيلوس إن بلادها ستطلق فريقا للاستجابة للجرائم الإلكترونية في 14 أبريل الجاري للتعامل مع العدد المتزايد من عمليات الاحتيال والهجمات الإلكترونية التي تستهدف المواطنين.
وأضافت الوزيرة - حسبما أورد موقع "زووم إيكو" الإخباري اليوم الجمعة- إن إنشاء الفريق هو جزء من جهود الحكومة الأوسع نطاقا التي تهدف إلى تعزيز الأمن الرقمي في جميع أنحاء البلاد وسيعمل الفريق للمساعدة في الاستجابة للهجمات الإلكترونية أو الكشف عنها أو التخفيف منها.
وأشارت إلى أننا "شهدنا زيادة حادة في عمليات الاحتيال والوسائط الاصطناعية والتزييف العميق وغيرها من أشكال الخداع الرقمي التي تستهدف الناميبيين غير المنتبهين".
وحذرت ثيوفيلوس من أن إساءة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل "التزييف العميق"، يشكل خطرا على السلامة الشخصية والثقة العامة.
وأضافت أن ناميبيا تعمل على تطوير عدة تشريعات، بما في ذلك مشروع قانون بشأن الجرائم الإلكترونية، ومشروع قانون بشأن حماية البيانات، ومشروع قانون بشأن الذكاء الاصطناعي، للتصدي لهذه المخاطر، في حين حثت المشرعين على إعطاء الأولوية لإقرار القوانين الجديدة.
وأكدت وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ناميبيا أن "التكنولوجيا لا تنتظر أحدًا، لا نريد أن نتخلف عن الركب كدولة".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ناميبيا الهجمات الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.