بين الإدمان والموت| تحذير بعد إصابة فتاة برئة الفشار بسبب السجائر الإلكترونية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
في حادثة هزت مشاعر الرأي العام وتدق ناقوس الخطر، خرجت أم أمريكية تدعى كريستي مارتن عن صمتها، لتروي تفاصيل مأساة ابنتها المراهقة "بريان كولين"، البالغة من العمر 17 عامًا، التي أُصيبت بمرض رئوي نادر يُعرف باسم "رئة الفشار" نتيجة الاستخدام المكثف للسجائر الإلكترونية على مدار ثلاث سنوات.. قصة مؤلمة تحوّلت إلى تحذير صارخ موجه للآباء والأمهات، مفاده: "لا تستهينوا بخطر هذه الأجهزة، إنها تدمر حياة أبنائنا".
في لحظة لا تُنسى، تلقت كريستي مكالمة من ابنتها أثناء تدريبها على التشجيع الرياضي في ولاية نيفادا، حيث كانت تلهث وتقول بصوت متقطع: "لا أستطيع التنفس". سارع الفريق بنقل الفتاة إلى قسم الطوارئ، لتبدأ رحلة طويلة من الفحوصات والعلاجات، انتهت بتشخيص صادم: "التهاب القصيبات المسدود"، وهو مرض نادر يصيب الشعب الهوائية الدقيقة في الرئة، ويؤدي إلى تندب دائم قد يستلزم زراعة رئة في الحالات المتقدمة.
رئة الفشار.. اسم غريب لمرض خطير"رئة الفشار" ليس مجرد اسم عابر، بل يرتبط بتاريخ مظلم في مصانع إنتاج الفشار بنكهة الزبدة، حيث تعرّض عدد من العمال في ولاية ميسوري للإصابة بسبب استنشاقهم لمادة كيميائية تُعرف باسم "ثنائي الأسيتيل"، وهي المادة نفسها المستخدمة في نكهات بعض السجائر الإلكترونية. وعلى الرغم من حظرها في المملكة المتحدة منذ عام 2016، فإنها لا تزال مستخدمة في الولايات المتحدة، وتُعدّ المتهم الرئيسي في العديد من الإصابات الرئوية.
تداعيات لا تُعالج.. ورسالة من أم مفجوعةرغم استخدام "بريان" لأجهزة الاستنشاق وتناول الستيرويدات، أكد الأطباء أن الضرر الذي لحق برئتيها دائم، ولا يمكن عكسه. الأسوأ من ذلك أن الحالة قد تتفاقم مع الوقت، وربما تؤدي إلى أمراض خطيرة مثل السرطان.
كريستي، التي لا تزال تحت وقع الصدمة، كشفت أن ابنتها بدأت استخدام السجائر الإلكترونية في عمر الرابعة عشرة دون علمها، وكانت تنفق حوالي 25 دولارًا يوميًا على الأجهزة التي تُستخدم لمرة واحدة. وتقول: "اعتقدنا ذات يوم أن السجائر العادية آمنة، ثم اكتشفنا الحقيقة، وها نحن نُعيد الخطأ نفسه مع السجائر الإلكترونية".
أزمة عالمية تتفاقم وبريطانيا تتحركتزامنت هذه الحادثة مع إعلان الحكومة البريطانية عن قرار حظر السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد اعتبارًا من يونيو المقبل، في محاولة لوقف انتشارها بين الشباب. وتشير الإحصاءات إلى أن واحدًا من كل أربعة أطفال قد جرّب هذه الأجهزة، بينما يستخدمها بانتظام واحد من كل ستة من الفئة العمرية بين 16 و17 عامًا. كما سجلت تقارير طبية حالات خطيرة شملت انهيار الرئتين، وتقيؤ سوائل ملونة، وحتى دخول أطفال في سن الرابعة إلى المستشفيات.
تحذير لكل أسرةفي ختام حديثها، أطلقت كريستي نداءً مؤثرًا: "هذه قصة تحذيرية. لا تسمحوا لأطفالكم باستخدام هذه الأجهزة مهما كلّف الأمر. يمكنهم شراؤها بسهولة من محال التدخين، لكنها تجارة قاتلة تهدد أرواحهم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئة الفشار أم أمريكية السجائر الإلكترونية الشعب الهوائية الرئة الولايات المتحدة السجائر الإلکترونیة
إقرأ أيضاً:
الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
نشرت مصلحة الضرائب المصرية برئاسة رشا عبد العال؛ دليلًا لتوعية الممولين الخاضعين لقانون الإجراءات الضريبية الموحد من ممارسي أنشطة التجارة الإلكترونية و صناع المحتوى، للاستفادة من حزمة الحوافز والتسهيلات الضريبية التي تقررها المصلحة.
قالت مصلحة الضرائب عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي؛ إنه يتعين على مزاولي نشاط التجارة الإلكترونية أو صناع المحتوى؛ ضرورة تقديم الإقرارات الضريبية السنوية الإلكترونية للنشاط الخاص وفقًا لما تضمنه قانون الإجراءات الضريبية الموحد.و
حددت التعليمات الإقرارات التي يقدمها الأفراد من الأشخاص الطبيعين حيث:
يلتزم الممول بتقديم إقرار ضريبي سنوي خلال الفترة من يناير حتي نهاية مارس من كل عام .تقديم "ط101" إقرار غير مؤيد بدفاتر وحسابات منتظمة. تقديم "ط " 105 إقرار مؤيد بدفاتر وحسابات منتظمة.بالنسبة للممولين من الأشخاص الإعتبارية:فينبغي علي الممول
تقديم الإقرارات الضريبية السنوية خلال الفترة من يناير حتي نهاية إبريل من كل عام أول خلال الـ4 الشهور اللاحقة لتاريخ انتهاء السنة المالية.
الإقرار ع102 إقرار غير مؤيد بدفاتر وحسابات منتظمة.
الإقرار ع106 إقرار مؤيد بدفاتر وحسابات منتظمة.
نموذج 20 إقرارات لكافة الكيانات القانونية والخاص بقانون بشأن بعض الحوافز والتيسيرات الضريبية للمشروعات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي عشرين مليون جنيه صادرة بقانون (6) لسنة 2025.
أوضحت المصلحة أنه في حالة رغبة الممولين الحصول على استفسارات يمكنهم التوجه لمقر وحدة التجارة الالكترونية أو عبر البريد الإلكتروني [email protected] أو الاتصال على الخط الساخن 16395