قال الخبير الاقتصادي محمد أبو سنينة، إن الاقتصاد الليبي مقبل على وضع من الركود التضخمي الحاد (تراجع في النشاط الاقتصادي الانتاجي وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع الأسعار)، نتيجة لتضارب الآثار الاقتصادية التي ستترتب على السياسات الاقتصادية النقدية المعلنة، وغياب أية سياسات مالية وتجارية مصاحبة، وهو الوضع الذي يعزز حالة عدم التأكد، وينعكس سلباً على النشاط الاقتصادي ووثيرة النمو الاقتصادي.

أضاف في تدوينة بفيسبوك قائلًا “نتيجة لكل ذلك ستزداد الضغوط والتحديات التي ستواجه المصرف المركزي، باعتباره صار اللاعب الوحيد في مواجهة الأزمة، مالم يتم تبني برنامج الإنقاذ الاقتصادي الذي طرحه ودعا إليه الكثير من الاقتصاديين، ومراجعة السياسات النقدية المعلنة وتصويبها، وانهاء حالة الانقسام، والعمل على مضاعفة معدلات استخراج وتصدير النفط الخام والغاز والسيطرة التامة على الإيرادات النفطية وتوريدها إلى مصرف ليبيا المركزي، لتعويض الانخفاض الحاد في أسعار النفط والتخفيف من حدة الاثار السلبية على الاقتصاد الليبي المتولدة عن ما يشهده الاقتصاد العالمي من تقلبات ومخاطر”.

المصدر

المصدر: صحيفة الساعة 24

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا