الأسطول الأمريكي السادس يحط الرحال بالمتوسط ويربك حسابات الجزائر
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
زنقة 20 ا الرباط
تعيش الدبلوماسية الجزائرية على وقع توتر متزايد، في ظل تحركات أمريكية متسارعة بالمتوسط، أبرزها تمركز الأسطول الأمريكي السادس قرب السواحل الإيطالية، في ما يعتبره مراقبون رسالة غير مباشرة للجزائر في سياق النزاع الإقليمي المقتعل حول الصحراء المغربية.
وجاءت هذه التحركات خاصة بعد تداول معطيات تفيد بمنح النظام الجزائري مهلة زمنية محددة قد لا تتجاوز ثلاثة أشهر، لمراجعة مواقفه الداعمة لجبهة “البوليساريو”، المعروفة بـ”جمهورية الوهم”، في ظل تنامي مؤشرات التحول الدولي تجاه النزاع.
ويرى محللون أن الولايات المتحدة، من خلال أسطولها العسكري في البحر الأبيض المتوسط، تبعث برسائل صريحة مفادها أن مصالحها الاستراتيجية، بما في ذلك أمن الطاقة واستقرار المنطقة، خط أحمر لا مجال للمناورة فيه.
وفي حال تجاهلت الجزائر هذه الإشارات، قد تجد نفسها أمام عقوبات أو قيود محتملة على صادراتها من الغاز، خصوصاً نحو الأسواق الأوروبية.
ويُعد الأسطول السادس أحد أبرز الأذرع العسكرية الأمريكية في المنطقة، إذ يتخذ من قاعدة “نابولي” الإيطالية مقراً له، ويتمتع بقدرات عالية على التدخل السريع في مختلف بؤر التوتر بشمال إفريقيا وشرق المتوسط.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.