رقم تاريخي لـ رافينيا مع برشلونة بعد هدفيه أمام سيلتا فيجو
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
سجل البرازيلي رافينيا هدفه رقم 50 مع فريقه برشلونة بعدما أحرز هدفين اليوم السبت ليقود النادي الكاتالوني لفوز مثير على ضيفه سيلتا فيجو 4 /3 ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ورفع برشلونة رصيده إلى 73 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق سبع نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، والذي يلعب غدا مع أتلتيك بلباو ضمن منافسات الجولة ذاتها.
وتقدم برشلونة عن طريق فيران توريس في الدقيقة 12، غير أن سيلتا فيجو أدرك التعادل بعد ثلاث دقائق عن طريق بورخا إجلسياس.
وفي الدقيقة 52 سجل إجلسياس الهدف الثاني له ولسيلتا فيجو، ثم أكمل ثلاثيته الشخصية في الدقيقة 62.
لكن برشلونة نجح في تسجيل هدف تقليص الفارق بعد دقيقتين عن طريق داني أولمو بعد تمريرة حاسمة من رافينيا، ثم سجل رافينيا هدف التعادل في الدقيقة 68.
وعاد برشلونة ليسجل مجددا في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عن طريق رافينيا من ضربة جزاء.
وخلال ثلاثة مواسم مع برشلونة، شارك رافينيا في 135 مباراة وسجل 50 هدفا.
ويقدم النجم البرازيلي مستويات متميزة في الموسم الحالي بتسجيله 30 هدفا على مستوى كافة المسابقات بعد أن سجل عشرة أهداف في كل موسم من الموسمين الماضيين، بحسب الموقع الرسمي لبرشلونة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برشلونة الدوري الإسباني رافينيا سيلتا فيجو فی الدقیقة عن طریق
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية