غدًا.. بدء الصمت الدعائي لجولة إعادة المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
حددت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضي حازم بدوي نائب رئيس محكمة النقض، غدًا الأحد بدء الصمت الانتخابي في دوائر جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، والبالغ عددها 55 دائرة متبقية من هذه المرحلة، على أن تُجرى عملية الاقتراع يومى الاثنين والثلاثاء فى الخارج ويومى الأربعاء والخميس فى الداخل، وتعلن نتيجتها الرسمية يوم 25 ديسمبر الجاري.
تنظر الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة القاضي حازم بدوى، اليوم السبت، الفصل في التظلمات بعد أن انتهت من تلقيها في موعد أقصاه 24 ساعة، بعد إعلان اللجنة العامة الحصر العددى للأصوات في 30 دائرة ملغاة بأمر المحكمة الإدارية العليا، على أن يتم إخطار مقدم التظلم بقرار الهيئة خلال 24 ساعة من صدوره، على أن تعلن النتيجة في موعد أقصاه الخميس المقبل الموافق 18 ديسمبر الجارى، ونشرها بالجريدة الرسمية وبجريدتى الأخبار والجمهورية بشأن الدوائر محل الإعادة ومحل الانتخاب.
من جانبها، استقبلت المحكمة الإدارية العليا، اليوم 12 طعنا على نتيجة الـ19 دائرة في الجولة الأولى بالمرحلة الاولى لانتخابات مجلس النواب 2025، الملغاة بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات، والتي أعلنت نتيجتها رسميًا يوم الخميس 11 ديسمبر الجاري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب مجلس النواب انتخابات انتخابات مجلس النواب 2025 الهیئة الوطنیة للانتخابات بین 4 مرشحین
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.